هذا كلام منقول عن بعض ممن يسعون دائما إلى السبق في نشر الأخبار ليشهد لهم بالتميز
وإن كانت أخبارهم لا تستند إلى أي منطق أحيانا ولا إلى أي حجج في أحايين كثيرة
دليل ذلك ما جاء في موضوع أخينا رفيق الطبيعة وهو منقول عن أحدهم
من تعميم مجحف دون مراعاة لخصوصية بعض النيابات. فالسادة المفتشون ما زالوا
يقومون بتفتيش الأساتذة المرشحين للترقي برسم 2011 حتى مساء هذا اليوم
فمن أين لهؤلاء بهذه الأخبار؟
أرجو الكف عن نقل مثل هذه الأخبار غير الموثوق منها