:: مراقب عام ::
تاريخ التسجيل: 15 - 12 - 2007
السكن: مكناس
المشاركات: 4,572
|
نشاط [ az.rachid ]
معدل تقييم المستوى:
690
|
|
03-07-2012, 11:30
المشاركة 8
شهادة الأخت rimrichy
السلام عليكم
أود أن أساهم بدوري بحكاية تجربتي في المقابلة الشفوية والتي كللت بالنجاح ولله الحمد علها تسهم في تمكين زملائنا الجدد بإذن الله من بناء تصور عن ظروف المقابلة الشفوية.
كما أشارت أختي رشا،فقد كان عدد اللجن 3 ،السنة الماضية.القرعة جعلتني في الرقم 8 (آخر متبارية لصباح الإثنين)،اللجنة رقم 2 .
بالنسبة لي لم يطرح علي أي سؤال في الرياضيات (لأنه لم يكن من بين أعضاء اللجنة أستاذ في الرياضيات- كما علمت بعد ذلك خلال دراستي بالمركز).عند دخولي حرصت على إبعاد أي توتر أو إحساس بالارتباك- رغم أني كنت متخوفة في البداية قبل ولوجي القاعة من عدم استعدادي بما يكفي أو هكذا كانيخيل إلي-.
طبعا ألقيت التحية على أعضاء اللجنة، في البداية طلب مني أخذ ورقة لكتابة الأسئلة التي علي التحضير للإجابة عنها في قاعة أخرى خلال 15 د.
1- قدمي لنا مشروع بحثك باللغة الفرنسية ( رغم كوني معربة )
2- طرح علي السؤال الذي طرح عليكم في الشق الكتابي هذه السنة: حول اكتساب الطفل للعامية و الأمازيغية في الست سنوات الأولى دون مشاكل أو تعثرات بخلاف صعوبة اكتساب اللغة العربية وعدم تمكنه منها خلال ست سنوات التي يقضيها بالمدرسة الابتدائية.
3- السؤال الثالث كان حول السر أو الحكمة من تدريس القواعد بطريقة ضمنية مستضمرة قبل السنة الثالثة ابتدائي والانتقال إلى التصريح انطلاقا من هذا المستوى.
عند عودتي للقاعة عبرت عن كوني معربة و أني رغم ذلك سأحاول الإجابة باللغة الفرنسية كما طلب مني، عندها تدخل الأستاذ طارح السؤال وقال: ولكنك أجبت عن الشق الكتابي بالفرنسة، فقلت نعم،لكن المشكل الذي يعاني منه أغلب من لايوظف لغة معينة ولايستعملها في حياته اليومية هو الجانب الشفوي ةالتواصل بها بطلاقة وبتلقائية شفويا، قد تتمكن من قواعد لغة وتتمكن منها كتابيا لكنك تجد صعوبةفي التعبير شفويا أو على الأقل يكون مستوى الشفوي أقل من الكتابي.( أحسست من خلال نظرته أنه قدر صراحتي وعزمي على الإجابة بالفرنسية رغم الصعوبات التي تحدثت عنها- لأن الخطأ الكبير الذي وقع فيه أغلب المعربين هو رفضهم النهائي الإجابة عن أي سؤال بالفرنسية ودخولهم فس سجال مع أعضاء اللجن حول حقهم ومدى قانونية الإجراء الذي اتخذته الوزارة بالتخلي عن التخصص و.......... وهذا بطبيعة الحال أثر كثيرا على نتيجتهم وأقصى أغلب المعربين من النجاح.
باختصار قدمت مشروعي بما أوتيت من الإمكانات في اللغة الفرنسية،والحمد لله أحسست في مرحلة أن لساني انطلق وتجاوزت كل مخاوفي،حتى أن أعضاء اللجنة كانوا يتبادلون نظرات كانت تحمل دلالات الإعجاب،والتي عبروا عنهل صراحة في الأخير حين قال أحدهم : ها أنت عبرت وقدمت مشروعك بلغة فرنسية سليمة بل واستعملت عبارات دقيقة وفي المستوى ،فلماذا قلت في البداية أنك معربة وقد تجدين صعوبات في التعبير بالفرنسية! كلامه أراحني كثيرا ومنحني شحنة من الثقة بالنفسوأريحية أكثر في الإجابة عن باقي الأسئلة.
بعد الأسئلة الثلاثة تكلف أستاذ (وهو من أساتذة المركز الذي تعرفنا عليه لاحقا لأنه كان لنا حظ التكوين تحت إشرافه هذه السنة)، تكلف بمناقشتي حول بحث الإجازة وإشكالية البحث الذي اقترحته في رسالتي التحفيزية -هذه المرة بلغة عربية فصحى - خلال هذه المناقشة كان يعمل على استفزازي ،لكني حافظت على هدوئي بل وابتسامتي طوال فترة المقابلة الشفوية التي دامت تقريبا 45 د.
عندما هممت بالخروج سألوني عن الأمازيغية فقلت أن مستواي لابأس به شفويا لكني لا أعرف حروف تيفيناغ بالمرة،. كانت هناك بعض الأسئلة الجانبية عن منطقتي وما يميزها وحوار في مواضيع لاأتذكر بالضبط موضوعها.
عند خروجي ألقيت التحية مجددا وانصرفت.
وكأي مرشح في مثل هذه المباريات ،كنت أنتظر بفارغ الصبر إعلان النتائج،كنت أتوقع النجاح أو الرسوب بنسبة متكافئة يعني 50% لكل منهما كي لا أصدم كثيرا في حالة عدم قبولي.فبالرغم من إحساسي بكوني كنت مقنعة إلى حد ما في إجاباتي وأسلوبي في النقاش والحوار إلا أني كنت أقول :أكيد هناك من هم أفضل و أكثر تمكنا مني.
لله الحمد كنت من بين المقبولين وهذه منة من الله،وأنا أؤمن أن كل المتبارين كانوا في المستوى،فقط تبقى مسألة أرزاق و أقدار .وفق الله الجميع إن شاء الله.
|