منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - معهد عربي يكذب تصريحات بنكيران حول الأجور والدخل
عرض مشاركة واحدة

التربوية
:: مراقبة عامة ::
تاريخ التسجيل: 11 - 1 - 2008
المشاركات: 10,765
معدل تقييم المستوى: 1318
التربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداع
التربوية غير متواجد حالياً
نشاط [ التربوية ]
قوة السمعة:1318
قديم 16-07-2012, 07:09 المشاركة 1   
افتراضي معهد عربي يكذب تصريحات بنكيران حول الأجور والدخل

معهد عربي يكذب تصريحات بنكيران حول الأجور والدخل

النهار المغربية

النهار المغربية : 15 - 07 - 2012

صنف مركز أسبار للدراسات والبحوث المغرب ضمن الفئة الأولى للدول التي يحصل مواطنوها على أقل دخل، مؤكدا أن متوسط الدخل السنوي للمواطن المغربي يقل بكثير عن 5 آلاف دولار سنويا جاء المغرب في قائمة مجموعة من الدول الفقيرة في هذا التصنيف وعلى رأسها السودان واليمن وموريتانيا. وجاء تصنيف أسبار ليكذب تصريحات بنكيران في جلسة عمومية بمجلس المستشارين الأسبوع الماضي وقبلها في جلسة عمومية والتي أكد خلالهما أن الأجور في المغرب هي الأعلى ضمن مجموعة من الدول العربية وأن دخل المواطن المغربي مرتفع بالمقارنة مع العديد من الدول الأخرى، ويأتي هذا التصنيف الصادم لحكومة بنكيران لينضاف إلى تصنيف ببنك إتش إس بي سي، الذي أكد على تراجع دخل المواطن المغربي خلال السنوات المقبلة بنحو أربع مرات. ووفق تقرير مركز أسبار فقد جاء المغرب في الفئة الأولى والتي يقل مستوى دخل الفرد فيها عن 5 آلاف دولار وشملت دول السودان، وجزر القمر، والعراق، وسوريا، واليمن، وجيبوتي، والمغرب، وموريتانيا، والفئة الثانية : من خمسة إلى أقل من 10 آلاف دولار ويمثلها الأردن، ومصر، وتونس، والجزائر، أما الفئة الثالثة فمن عشرة إلى أقل من 15 ألف دولار ويمثلها لبنان وليبي، في حين الفئة الرابعة وهي من 15 ألف دولار فأكثر، تشمل دول مجلس التعاون الخليجي. ودعت ذات الدراسة الدول التي صنف مواطنوها ضمن الأقل دخلا إلى ضرورة دعم تنمية الموارد البشرية عن طريق دعم نفقات التعليم للأسر المحتاجة، وتوسيع نطاق التأمين الصحي ليشمل الفقراء والعمل على تعزيز الأمن الصحي بالإضافة إلى دعم السلع الغذائية وتوفير الأمن الغذائي ودعم الفقراء ببرامج تنموية واجتماعية، ودعم صناديق التنمية الاجتماعية لتوفير فرص عمل تسهم في حل مشكلة البطالة، وربط السياسات السكانية بالسياسات الاقتصادية والاجتماعية وتعزيز الشراكة بين القطاع العام والخاص والمجتمع المدني. وأكدت ذات الدراسة، أن البطالة تعد أحد أهم وأبرز المعوقات التي تؤثر في مستوى الدخل مما يوجب العمل على الحد من هذه الظاهرة السلبية التي تعانيها الدول العربية، مؤكدة أن مكافحة الفقر تعد إحدى الآليات التي تساعد على العدالة في توزيع الدخل والارتقاء بمستواه في تلك الدول.









آخر مواضيعي

0 ورشة التقاسم و التعميق و التصويب في مجال tice
0 مقاربة النوع بمنظومة التربية والتكوين الدورة الخامسة لمسابقة الفن والآداب في خدمة المساواة
0 مشروع دعم تكوين المكونين في اللغة الفرنسية
0 المراسلة رقم 006-15 الصادرة بتاريخ 26 يناير 2015 بشأن تكوين الأساتذة المتدربين في الإسعافات الأولية و الإنقاذ
0 'الدروس الخصوصية' تسقط 18 أستاذا في نيابتي سطات وسلا
0 المراسلة رقم 225-14 الصادرة بتاريخ 10 دجنبر 2014 بشأن تنظيم المسابقة الوطنية الخامسة لفن الخطابة
0 المراسلة رقم 227-14 الصادرة بتاريخ 11 دجنبر 2014 بشأن الاحتفال بأسبوع الساحل
0 المراسلة رقم 226-14 الصادرة بتاريخ 10 دجنبر 2014 بشأن الثقافة المقاولاتية
0 هذه خطة بلمختار لـ«إنقاذ» التعليم في أفق 2030
0 غاز البوتان يتسبب في مقتل معلمة شابة باقليم شفشاون