 |
هذه المذكرة ستخلق اللغط الكثير وسط شغيلة الابتدائي أساتذة ومديرين ومفتشين كما كان الشأن بالنسبة للمذكرة 122... والمقصود هو صرف الأنظار عن المشاكل الحقيقية التي يتخبط فيها قطاع التعليم الابتدائي.
لماذا لا يحدث هذا في الثانوي الإعدادي والتأهيلي ؟ |
|
إشكالية جداول الحصص في المدرسة المغربية إشكالية قديمة، منها ماهو متعلق بالبنية التربوية وعلاقتها بالبنية المادية للمؤسسات، ومنها ما هو متعلق بالعنصر البشري( لا أريد العمل بهذا المستوى لأنه ...لا أريد العمل بهذه الحجرة لأنها... لا أريد العمل بهذا التوقيت لأنه ...).
فسواء كانت الصيغة 1 او الصيغة 2 أو التوقيت المسترسل أو العمل بالمذكرة 122 أو هذا التوقيت الجديد ، تبقى دائما نفس الإشكالية مطروحة.
لكن الذي يجب التركيز عليه هو أنه في جميع جداول الحصص المشار إليها هناك ثلاثة توابث(تتضمن ما هو شفاهي و ماهو قرائي وما هو كتابي) لا يمكن تغييرها البثة :
1 -لا يمكن حدف أو تغيير مكونات جداول الحصص.
2 -لا يمكن تغيير تسلسل مكونات جداول الحصص.
3 -لا يمكن إضافة أو تقليص الغلاف الزمني لجداول الحصص ،والتي هي 30 ساعة أسبوعيا بالتعليم الإبتدائي.
و بالمحافظة على هذه التوابث يمكن للمجلس التربوي اختيار جداول الحصص المناسبة وعرضها على مجلس التدبير للمصادقة عليها.
أما ما جاء به السيد الوزير لا يكن تطبيقه إلا على 5% من المؤسسات التعليمية ، الشيء الذي يترجم بعد معاليه عن معرفة واقع البنية المادية لهذه المؤسسات، ولوكان يعلم بحالتها ما أصدر أبدا المذكرة 2156*2.