أعدت ادراج هذا التدخل بحروف كبيرة حتى يتمكن الجميع من قراءتها حتى ذاك المسترزق بدماء الشغيلة صحافي جريدة الحركة
كاتب المقال لا يرى إلا بعين واحدة .ولا يسمع إلا بأذن واحدة .لذا وجب ليس التعليق على ما كتبه بل الرد عليه بما يناسبه من ردود تنبهه إلى انه كان عليه أن كان ينتمي للحركة الشعبية أن يكون في مقدمة الشعب يدافع عن العالم القروي المكلوم حيث لا ماء ولا كهرباء ولا بنية تحتية تتماشى مع التعليم المتطور .
وأؤكد له بالخصوص كان عليه الدفاع بل الاحتجاج على الإطعام المدرسي الذي أصبح عبارة عن biscuits و un petit gâteau مع كاس للحليب .
كان عليه ان ينادي بتعبيد الطرقات و المسالك المؤدية للمدارس حتى يتسنى للمتعلمين الوصول في الوقت المحدد( فانا عن نفسي اعمل في فرعية لا يصلها التلاميذ إلا مع الساعة 9 صباحا وبالتالي تضيع حصة الرياضيات بالكامل).
كان على الجريدة ومديرها التنبه لما يكتب . فانا أتحداه أن ينادي بالقضاء على سرطان الأقسام المشتركة حيث تلاميذ هذا الوطن لا يدرسون سوى نصف حصص ما تتوفر لنظرائهم في الحواضر والمدن .
أتحداه أن يقوم كحزبي بتاطير الآباء القرويون برفع دعاوى قضائية على الوزارة لتمكين التلاميذ من حصصهم كاملة وبالتالي فك الارتباط بالأقسام المشتركة .
هذه هي الرجولة يا جريدة الحركة وليس تعليق السلبيات دائما على معلمي القروي . فنحن معكم في الالتزام بكل شئ .
أفيقي يا من تسمي نفسها الحركة الوطنية نسبة إلى الوطنيين الذين قاوموا الاستعمار .وأقول لكم لا تستعملوا لغة الاستحمار في في مناقشة قطاع كان لكم فيه جزء كبير أيام كنتم في حكومات سابقة وأخرى لاحقة . إذن فشمروا على سواعدكم وقوموا بالإصلاح الشامل وليس الجزئي لتبرير إخفاقاتكم . وشكرا لجريدتكم التي جرت عليها الويل والسخط من أساتذة القروي.
هكذا بعض المغاربة أو لنقل بعض الصحافيين الذين لا يكتبون بعرق ودماء اخوانهم في الوطن .
يسترزقون بالشغيلة ويتركون الفساد المستشري حتى في قطاعهم الصحفي حيث يغمضون اعينهم عن ......... افهم يا الفاهم . (يا م. الصوفي)