منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - والقلم وما..فذكر..
عرض مشاركة واحدة

التربوية
:: مراقبة عامة ::
تاريخ التسجيل: 11 - 1 - 2008
المشاركات: 10,765
معدل تقييم المستوى: 1318
التربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداعالتربوية في سماء الإبداع
التربوية غير متواجد حالياً
نشاط [ التربوية ]
قوة السمعة:1318
قديم 30-09-2012, 07:57 المشاركة 1   
افتراضي والقلم وما..فذكر..

والقلم وما..

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
فذكر..

الصباح



لم يخف حميد شباط، عمدة فاس، امتعاضه من النظام التعليمي والتربوي كما يقترف، اليوم، في المغرب، مؤكدا، في حديث قبل أيام لـ"الصباح"، أن المنظومة التربوية تساعد على إنتاج الفشل والكسل والخمول، بدل الاجتهاد والإبداع والخلق، كما كان أيام زمان، حين كان الطفل شباط يتابع دراسته بمدرسة "دريسة" بالشاون.
بعد أيام من هذا التصريح، سيمر العمدة إلى السرعة القصوى، ويجلس على عرش أكبر حزب في المغرب وأقدمه تاريخا وارتباطا بقطاع التعليم، ما يعني أن الكلام السابق قد يكون له معنى في اتجاه المساهمة والدفع بالإصلاح، أو يتحول إلى مجرد فرقعات للاستهلاك الإعلامي، حين يصطدم الوافد الجديد بواقع عنيد يقنع الرجل أن دار لقمان تظل على حالها إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
بين حزب الاستقلال والتعليم علاقة "عشق" فريدة، انطلقت منذ بداية الاستقلال وتستمر، إلى اليوم، بأشكال مختلفة، وقد حُمل الحزب، خلال السنوات الأخيرة، مسؤولية مسلسل الفشل والانحدار الذي أصاب المنظومة بسبب عدد من الاختيارات والقرارات والعمليات الجراحية القيصرية التي حفظت باسم أبناء علال الفاسي.
أقوى هذه الاختيارات، قرار تعريب التعليم الإعدادي الذي أصدره محمد الفاسي، وزير التعليم، سنة 1957، انسجاما مع روح الحزب والهوية الدينية للمغاربة، غير أن الحقيقة غير ذلك بالمطلق، وتهدف إلى تقسيم التعليم ما بعد الاستقلال إلى تعليم نافع باللغات الحية يصلح لأبناء النخبة والأعيان، وآخر غير نافع باللغة العربية يصلح لـ"الرعاع".
لعبة التعريب مسلية جدا بالنسبة إلى عدد من وزراء الحزب، وكان لا بد أن تحافظ على الإيقاع نفسه، حين انبرى المجلس الأعلى للتعليم سنة 1962، بضغط من حزب الاستقلال، إلى تعميم قرار التعريب على جميع أسلاك التعليم، وقد ظل القرار يتذبذب سنوات، إلى حين وصول عز الدين العراقي الذي استطاع، خلال تسع سنوات قضاها على رأس الوزارة، أن يحول التعليم العمومي إلى مشتل لتجريب أنواع الوصفات أوصلته إلى ما أشار إليه حميد شباط في تصريحه لـ"الصباح"، وبلغ الأمر حد تعريب المواد العلمية إلى حدود الباكلوريا فقط، ولكم أن تتخيلوا البقية.
لن نعود إلى التزامات حزب الاستقلال أمام الناخبين، أثناء الانتخابات التشريعية السابقة، في الشق المتعلق بقطاع التعليم، ولا ننصح شباط بالإطلاع عليها، حتى لا يصاب بالإحباط في أول عهد له بالتدبير الحزبي، لكن من المهم التذكير بمسؤولية الحزب، دون غيره من الأحزاب الأخرى، والمهام الجسيمة الملقاة عليه لإصلاح أوضاع منظومة التربية والتكوين، والمساهمة في إخراجها من ظلام العبث والارتجال إلى رحابة المستقبل.









آخر مواضيعي

0 ورشة التقاسم و التعميق و التصويب في مجال tice
0 مقاربة النوع بمنظومة التربية والتكوين الدورة الخامسة لمسابقة الفن والآداب في خدمة المساواة
0 مشروع دعم تكوين المكونين في اللغة الفرنسية
0 المراسلة رقم 006-15 الصادرة بتاريخ 26 يناير 2015 بشأن تكوين الأساتذة المتدربين في الإسعافات الأولية و الإنقاذ
0 'الدروس الخصوصية' تسقط 18 أستاذا في نيابتي سطات وسلا
0 المراسلة رقم 225-14 الصادرة بتاريخ 10 دجنبر 2014 بشأن تنظيم المسابقة الوطنية الخامسة لفن الخطابة
0 المراسلة رقم 227-14 الصادرة بتاريخ 11 دجنبر 2014 بشأن الاحتفال بأسبوع الساحل
0 المراسلة رقم 226-14 الصادرة بتاريخ 10 دجنبر 2014 بشأن الثقافة المقاولاتية
0 هذه خطة بلمختار لـ«إنقاذ» التعليم في أفق 2030
0 غاز البوتان يتسبب في مقتل معلمة شابة باقليم شفشاون