عـن اي اســـــتاذة تحتـــجـــون يا اخـــــوتـــي عـــــــلى الـــــتي وُّقِّـــــعَّ مـــــحـــضر هــا مــــــــن طــــرف نـــــائـــــب الـــــحسيــــــمـة وهـــــــي خــــارجــــــة الـــــــوطــــن. اذن مـــــــاذا نـــــفهــــم مــن هـذا الـــسلـــوك سلــوكـــها كـــــسلــوك نـــائــــبـــها الــــــذي يــــــتســـــتر عـــــلى فـــــــضائـــــحها