لا اتفق مع الكثير من الاخوان فيما يخص عدم قبول التفاوت في الاجر في التعليم.فالينظروا الى كل الوزارات الاخرى، فهناك نفس المقاييس المعتمدة: الاقدمية ، الشواهد، التكوينات ، الامتحانات المهنية وكلها واردة في قوانينها الاساسية.وهي نفس المعايير المعتمدة في كل دول العالم الا ، ربما، في الدول الاشتراكية التي لها خصوصياتها.لدا فالمطلوب من الاخوان الدين يتحدثون عن هدا الموضوع من زاوية عدم ترقيتهم الى السلاليم" العليا" ان يتحركوا نقابيا اويجتهدوا مهنيا، لانه لايعقل ولا افهم معنى ان استادا احسن من الاخروينجح الاخير في الامتحان المهني ويرسب من يدعي انه يعمل ويكد في القسم، هناك خلل في طريقة عمله، ولا يجب ان يمجد نفسه ويقول انني احسن استاد وللم ارقى.اضافة الى دلك فالله سبحانه وتعالى فرق في الارزاق، فهنا الفقير والغني وهو يمتحنهم كل يوم عن مدى تكيفهم مع واقعهم ومدى اجتهادهم.
|
معك تماما في هذا الطرح.
البعض يؤدي به اليأس و ربما الحسد و الغيرة الى أن يبخسوا الناس شواهدهم و يقولوا ظلما و بهتانا بأن الاستاذ الحاصل على الباكالوريا أحسن من الأستاذ الحاصل على شهادة عليا و اذا ذهبنا معهم في طرحهم سنقول بأن التلميذ المتمدرس بالاعدادي أحسن من الأستاذ الحاصل على الباكالوريا و هكذا زيفا و بهتانا حتى نصل الى أن لاقيمة لتعليمنا برمته. هم يجهلون بأن سنوات الدراسة بالجامعة شاقة و مجهدة و هذا نابع من غيرة صبيانية. مشكلتكم مع الوزارة و أنظمتها و حملة الشواهد هم من يرتقي بهم التعليم بتحصيلهم الأكاديمي. شيئا من التلاحم من فضلكم ولا تدخلوا الفرقة بين نساء و رجال التعليم بمختلف تكويناتهم.