في سابقة من نوعها ، وعلى إثر تلميحات وزير التربية الوطنية حول إمكانية التعاقد مع البريد
أو الإعتماد على الشبكة العنكبوتية لإيصال البريد إلى مختلف المؤسسات ، وهو تصريح ضمني كان ردا على مقاطعة البريد من طرف مديري التعليم الإبتدائي ، ونظرا لعدم آستجابة الوزارة لمختلف المطالب وعلى رأسها مطلب الإطار ، فقد قررت جمعيتا مديري التعليم الإبتدئي والثانوي توحيد صفوفها من اجل التصعيد ، وهي بادرة ربما تحرج الوزارة ، و قد تكون نقطة قوة للضغط من أجل الإستجابة للمطالب المشروعة .
لذا سطرت الجمعيتان برنامجا نضاليا تصعيديا تم الحديث عنه في بلاغ مشترك بتاريخ 10/11/2012 .