لما استعصى على اليساريين المؤطرين لهؤلاء الطلبة المغرر بهم إن لم أقل الهمج لأنه لا يعقل أن يلج الطالب الحرم الجامعي مدججا بالسيوف والشواقير والسلاسل...لما استعصى عليهم الشارع المغربي واستقطاب المواطنين تحت يافطة شعارات شعبوية لتطبيق مهام وأجندات قذرة،لم تبق لهم إلا الكليات.تحية تقدير للأساتذة والطلبة المحتجين على هذا الارهاب.