 |
حقوق الموظفين يتم استجداؤها
و بعد ذلك نطالب بالمصداقية في العمل
اين المصداقية في اعطاء الحقوق لمستحقيها في وقتها
لو كانت الامور كما يجب ان تكون فعلا الحكومة ان تعوض الموظفين عن التاخير في صرف مستحقاتهم المادية
هذا التعويض يجب ان يكون ماديا و ادبيا عبر رسالة اعتذار
هكذا تكون المصداقية في القول و الفعل
فقبل ان نطالب الناس باداء ما عليهم
علينا ان نعطيهم حقوقهم في وقتها و ان نوفر لهم الكرامة اللازمة في هذه المهنة الشريفة |
|
صحيح ما قلته أخي ـ بتوفيق ـ إذا كنا نتحدث عن العدالة الاجتماعية فلن تكون البداية الا بمنح كل ذي حق حقه ودون ذلك يعتبر عبثا و استهتارا بعقول الناس ،فلو طبقتا منطق وأسلوب مصلحة الضرائب في التعاطي مع التأخر في آداء الضرائب بمعنى majoration لما تأخرت الترقية الى هذا المستوى من التأخير .ثم ان الوزارة لم تكلف نفسها عناء اصدار تفسير أو ايضاح تمنع كثرة القيل والقال الذي شاب موضوع ترقية الثانوي تأهيلي .والا سنكون مضطرين الى القول بأن السيد الوزير لا يقرأ ما يكتب عن وزارته وهذا عيب كبير أستبعده عن شخص لا تغيب عنه شمس الانباء التعليمية