منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - سيناريوهات لإصلاح التعليم
عرض مشاركة واحدة

بتوفيق
:: مراقب عام ::

الصورة الرمزية بتوفيق

تاريخ التسجيل: 8 - 9 - 2012
المشاركات: 1,164

بتوفيق غير متواجد حالياً

نشاط [ بتوفيق ]
معدل تقييم المستوى: 314
افتراضي
قديم 28-04-2013, 17:26 المشاركة 2   

كلام في غير محله و مجانب للصواب
إن أنظف قطاع في الوظيفة العمومية هو التعليم
إن من أكثر الموظفين بذلا للمجهود هم المعلمون و المدرسون
الكل ينسى أو يتناسى ماذا يقع في أروقة البلديات و الجماعات و المستشفيات و الوزارات و المحكمات و المقاطعات و .................................................. .................................................. .................................................. ..........
.................................................. ....................
إن اتهام الاستاذ بأن همه هو جيبه اتهام باطل

الترقية يتم اجترارها سنوات و سنوات حتى ينسى صاحبها أنها حق


ينتظر فقط ما يجودون عليه منها بعد غبنه في سنوات و تأخير مستحقاتها سنوات أخرى


تحطيم للنفسية و جرح للكرامة و فقدان للثقة و تكريس لانعدام المصداقية في الالتزامات و في الوعود و التعهدات


لا يقع هذا في القطاعات الأخرى


بعد ذلك يُنظر لأسرة التعليم كانها لاهتة وراء الماديات و لا تفكر إلا في السلاليم و الدّرجات و الرتب


إن كلّ هذا مقصود و نهج مدروس بعناية


أزمة القيم في المجتمع انعكست على مكانة و دور الأستاذ فيه


إن قيماً مثل الأمانة و العطاء و التضحية و الإخلاص أصبحت عملة نادرة


وقلّما يُفهم من يتّصف بها فهماً صحيحاً


إنّ ريادة دور الأستاذ في المجتمع كمربّي و ناشر للفضائل و القيم النّبيلة


و منبع لنشر المعرفة و تعليم مبادئ العلوم لم يعد مسموحا لها أن تكون


إن تقزيم دور الأستاذ و محو مهمّته الأساسية هو مخطّط ممنهج و مدروس


من معالم هذا المخطّط:


الحملات التشهيرية المستمرة في وسائل الإعلام المختلفة.


الحرص و تعمّد إهانته بطرق و وسائل مختلفة.


تشتيت النقابات المهنية و ربطها بالأحزاب السياسية لتغفل عن دورها الحقيقي في حماية جسم الأسرة التعليمية و الحرص على مصالحها الاعتبارية قبل المادية.


اجترار حقوقه المادية وتعمّد خلق الفئوية في الترقيات و التسقيفات و الامتحانات و جعله يُمضي زمنه الوظيفي في حالة من القلق


و الاضطراب و انعدام الثقة و الأمان و العدالة.


خنق عمله بالتدخل المستفز في التفاصيل الدقيقة للمقررات و توزيعها و طريقة عرضها ومكونات المراقبة المستمرة


و تكريس التبعية الحرفية للمذكرات و المراسيم التي تنزل فوقياً بطريقة: آمر و مأمور


مما يناقض مبدأ الخلق و الإبداع و حسن التصرف و التكيف مع الوضعيات المختلفة للمتعلمين و الفصول الدراسية


و يناقض مبدأ الحرية الذي هو شرط أساسي في فنّ التعليم و الفعل التربوي عموماً


عدم احترام العلم و العلماء في المجتمع عموما و عدم الاكتراث لهما و إهمال مكانتهما و دورهما


اللامبالاة بضرورة الانتقاء المتأنّي و الدقيق للوالجين للحقل التعليمي و عدم الاعتناء بمواكبتهم من حيث التكوين المستمر الفعلي


و التأطير الحقيقي و الفعّال و المناسب