وجه محمد الوفا، وزير التربية الوطنية ، رسائل سياسية مشفرة لمن يسعى جاهدا للإطاحة به من منصبه، قائلا:" كلما تعاظمت الاحتجاجات ضدي،وأنني اتخذت قرارات تغضب الجميع، وأنني لا أصلح لهذا المنصب، فمعنى ذلك، أن سياستي تهدد مصالح البعض".
و تابعت يومية "الخبر" التي أوردت تصريح الوزير أن هذا الأخير أكد أنه باقٍ في الوزارة، سائر في الإصلاح، وأن حميد شباط ، أمين عام حزب الاستقلال" لن " يقلعني " من منصبي، لأن الملك هو من يعين الوزراء، وهو من يعفيهم وفق نصوص الدستور".
وجاء توضيح الوفا، ردا على حلم لايزال يراود حميد شباط ، ويرمي إلى إقالة الوفا من منصبه الوزاري، بعدما أزاحه من التنافس معه على منصب الأمين العام لحزب الاستقلال، عبر إجراء تعديل للقانون الأساسي على الساعة الثالثة من صباح اليوم الموالي لبداية المؤتمر 16 للحزب بالرباط ، بفرض العضوية للمرة الثانية على التوالي للجنة التنفيذية، بدل أن يكون عضوا لأكثر من مرتين غير متتاليتين.