 |
جزاك الله خيرا على إثارة الموضوع..........
موضوع يضيق الصدر بإثارته........الحقيقة أننا نعاني منه في جميع المؤسسات......و بصفة خاصة في المؤسسة التي أشتغل بها ...المرتبون في السلاليم 8 و 9 هم الأكثر عطاءا...اما أصحاب السلم 11 فأغلبيتهم متغطرسين و يحسبوون أنفسهم أفضل من الآخرين...إلا من رحم ربنا الكريم........
في الحقيقة تمكنوا من تفرقة و تفييء رجال التربية و التكوين......أطلب منكم إخواني الوعي بخطورة المسألة و الإبتعاد عن الأنانية و النضال لتوحيد الصفوف و تكريم و رد الإعتبار لمن هضمت حقوقهم.........
و الله ولي التوفيق |
|
------------------------------
أخي الكريم yogarten:
إن البعض منا وبصراحة يعاني من مرض السادية،فهو لا يرتاح إلا إذا رأى الآخرين يعانون ويتعذبون،وخاصة إذا كان هؤلاء الآخرون له معهم شنآن أو سوء تفاهم أو أن علاقته بهم يشوبها ما يشوبها.فهو يعاني من السادية ،ويمارسها بشكل مكشوف يدعو إلى الشفقة في الغالب أكثر مما يدعو إلى الاستنكار.
ولا أخفي عنك سرا إذا قلت لك بأنني صرت لا أتعجب حين أسمع عن فلان-ة- من الأطر التربوية أنه مصاب بداء السكري أو بمرض مزمن،لأن معاناته اليومية أكثر من أن تحتمل.
عيب وعار أن السلمين 8و9 ما زالا موجودين.
تسلم أخي الكريم على الرد الكريم.