بسب عدم الاعلان عن المناصب الشاغرة في الحركات الانتقالية(الوطنية،الجهوية والمحلية) سيكون الاساتذة الجدد خريجي المراكز الجهوية لمهن النربية والتكوين اكبر المستفيدين من الطريقة الجديدة لتدبير هذه الحركات،وسيتضح ذلك اكثر عندما سنقوم بتقييم نتائج الحركتين الجهوية والمحلية ومقارنتها بالمناصب التي ستفتح في وجه الخريجين الجدد.