:: مراقب عام ::
تاريخ التسجيل: 2 - 6 - 2012
السكن: القصر الكبير
المشاركات: 2,072
|
نشاط [ Aboujaber85 ]
معدل تقييم المستوى:
396
|
|
28-07-2013, 10:49
المشاركة 3
تخصيص يوم مُعيّن أو زمان مُعين
بعِبادة مُعيّنة بِدعة مُحدَثة .
فإن النبي صلى الله عليه وسلم
صام ولم يَخصّ شيئا من الأيام بِدعاء مُعيّن .
وقد نصّ العلماء على أن
تخصيص أشواط الطواف أو السعي كل شوط بِدعاء ؛
أنه بِدعة .
والدعاء عِبادة ،
بل قال عليه الصلاة والسلام :
الدعاء هو العبادة . رواه الإمام أحمد وغيره .
والعبادات مَبنيّة على التوقيف ،
فلا يجوز عمل عبادة إلا بِدليل ،
ولا دليل على هذا التخصيص .
كما أن من شرط قبول العبادة أن تكون على السنة ،
وهو ما يُعرف عند العلماء بـ ( المتابَعة )
أي للنبي صلى الله عليه وسلم في ذلك العمل ،
فإن فُقِدت المتابعة لم يُتقبّل العمل ،
لقوله صلى الله عليه وسلم :
من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه فهو رَدّ .
رواه البخاري ومسلم
وفي رواية :
من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رَدّ .
أي مردود على صاحبه غير مُتقبّل منه .
فهذا العمل بِدعة ،
ولا يجوز تخصيص الأيام
بأدعية لم تأت السنة بتخصيصها .
قال ابن مسعود رضي الله عنه :
اتَّبِعوا ولا تبتدعوا فقد كُفيتم .
والله تعالى أعلم .
الشيخ عبد الرحمن السحيم
|