أسفي على مهجتي التي منحتك
أسفي على أحلامي التي دفنت فيك
أسفي على قبري الذي حفرت فيك
ولمَ الأسف؟
ألأني غريب عنك؟
ألأني سجين فيك؟
أم ألأني كسرت سفينتي على الصخور
وبقيت...؟
لا،لن ولم أبق.
سأسير مسرعا،
سأتكلم في الجموع
وسأتكلم.....
سأصعد جبال ألأطلس الكبير والصغير
وأعانق رمال السمارة والعيون وتنغير
وأتيه في الوهاد وأنادي
إليّ،إني أضيع.
وهناك سأرى ما أرى
أو لن أرى
الصقور تحوم
وأنا الصقر المكلوم
أرنو الى نخلة
تبكي تمرا
ترثي حالي
عانقتها،
حضنتني،وبكت بكاء طفل غرير
بقلم ..أحمد خوية.