لم تكن عملية تزوير النقط التي شهدتها ثانوية الوحدة بتزنيت صدفة وانما هي سياسة جهوية ممنهجة تهدف الى كسر شوكة كل من يعتمد تقويما نزيها يكشف الفشل الذريع لمنظومة التعليم ببلدنا ويرفض طلبات مدراء الكثير من المؤسسات بالرفع من نقط التلاميذ وبالشكل الذي يريدونه.
ولم يكن تزوير نقط تلامذة الوحدة بتيزنيت الاول ولن يكون الاخير بالجهة، فنقط التلاميذ تزور صباح مساء من طرف مدراء المؤسسات بنيابة تارودانت خاصة بالارياف، بل ان نيابة تارودانت هي من تمارس الضغوط على الاساتذة باستعمال المدراء ومفتشو المواد...، وتدفع في اتجاه تحريض جمعيات اباء التلاميذ على الاساتذة الذين يرفضون تضخيم نقط التلاميذ. ولرئيس مصلحة الشؤون التربوية السابق احمد شهاب باع طويل في هذا الشان، فهو من ساهم في تحريض التلاميذ على استاذ الفلسفة بثانوية سيدي او سيدي بتارودانت ، وهو من فعل الشيء نفسه بثانوية النهضة التاهيلية باولاد تايمة حيث زورت نقط ما يزيد على 120 تلميذا وتلميذة في مادة الفيزياء والكيمياء...
وبالتالي فهذا التزوير سيمر كما مرت التزويرات السابقة، ما لم تتدخل الاسرة التعليمية بتزنيت وتضغط في اتجاه معاقبة المتورطين. واظن ان الضغط هو ما دفع الاكاديمية الى ارسال لجنة للتقصي والبحث وليس مراسلة مدير مؤسسة الوحدة كما جاء في بيان للاكاديمية بهذا الشان.
واملي ان يفضح الجناة، وان كنت اشك –انطلاقا من تجارب سابقة- في مصداقية ونزاهة لجن الاكاديمية.