لبناء درس جيّد , لا بد من اتّباع طريقة
تراعي المتعلم ومراحل نموه وميوله.
2 تستند على نظريات التعلم وقوانينه.
3 تراعي خصائص النمو للمتعلمين الجسمية والعقلية.
4 تراعي الأهداف التربوية التي نرجوها من المتعلم.
5 تراعي طبيعة المادة الدراسية وموضوعاته.
وفي ضوء أهمية طرق التدريس، يتضح أن هناك طرقاً عديدة يمكن استخدامها لتسهيل عملية التعلم وهي طرق فردية وطرق جماعية مع الإشارة أنه لا توجد طريقة مثلى للتدريس وربما يقوم المدرس باختيار وتنويع الطريقة المناسبة وفقاً لأهداف الدرس ومستويات التلاميذ ونوعية المحتوى الذي يدرسه الإمكانات المادية والبشرية المتاحة.