...منذ سنوات و أطر التربية و التعليم يدقون النواقيس في مجالسهم لكن بدون جدوى .كان المسؤولون يصمون آذانهم و لا يسمعون سوى للإطراءات الكاذبة لكنهم اليوم على الأقل يعترفون بالفشل و هذا جيد و إن كنا نفضل أنه لو كانوا أقروا بذلك من تلقاء أنفسهم و ليس بعد أن صرح الملك شخصيا بذلك بدون اللف و الدوران الذي ألفوه.