:: دفاتري جديد ::
تاريخ التسجيل: 17 - 12 - 2007
المشاركات: 76
|
نشاط [ moumen5456 ]
معدل تقييم المستوى:
0
|
|
ضربُ الأمثال بالحيوان في القرآن
02-05-2014, 19:17
المشاركة 5
- مَثلُ العالِم الذي لم ينتفع بعلمه ولم يعمل بمقتضاه :
قال تعالى : ﴿ مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَاراً بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴾ [ الجمعة : 5 ] .
ضرب الله عزَّ وجلَّ هذا المثل في الذين أُعطوا التوراة من اليهود والنصارى ليتعلموها ويعملوا بما فيها، فحفظوها لفظاً ولم يتفهَّموها ولا عملوا بمقتضاها، فمثلهم في ذلك كمثل الحمار الذي يحمل فوق ظهره كتباً من كتب العلم لا يستفيد منها ولا ينتفع منها ولا يعقل ما فيها . وفي هذا تنبيه من الله تعالى لمن حمَل الكتاب أن يتعلم معانيه ويعلم ما فيه، لئلا يلحقه من الذَّمِّ ما لحق هؤلاء([18]) .
قال ابن القيِّم رحمه الله : " فهذا المثل وإن كان قد ضُرِب لليهود؛ فهو متناول من حيث المعنى لمن حمَلَ القرآن فترك العمل به، ولم يؤدِّ حقَّه، ولم يرعَه حقَّ رعايته"([19]) .يتبع
|