بوابة المربي
عُثِر عشية يومه السبت 7 يونيو الجاري، بغابة "كُورُوكُو"، على جثة مرتكب جريمة الاعتداء على الأستاذة المتدربة "فرح"، التي تعرضت يوم الثلاثاء الماضي لهجوم بالسلاح الأبيض، أفضى الى تعرضها لإصابات خطيرة على مستوى واسع من جسمها..
وعلمت ناظورسيتي من مصادرها الخاصة، أن مرتكب الاعتداء الشنيع على فرح الضحية، وضع حَدًّا لحياته، في اليوم الذي اقترف فيه الجريمة، حيث أقدم على رمي نفسه من أعلى سفح جبلي بمنطقة "كوروكو"، ليضع حدا لحياته، ويُنْهِي الجدل الذي دار عن مكان تواجده، بعد الجُرْم الذي ارتكبه الثلاثاء الماضي..
جثة الضحية تم اكتشافها، حين بادر مجموعة من المتطوعين التابعين لجمعية شباب حي "عمار أويحيى"، الى البحث عن المعني بالأمر، قبل أن يتم اكتشاف جسمه وهو ملقى على سفح الغابة المذكورة سَالِفًا..
مصادر أمنية أكدت لناظورسيتي، أن أجهزتها كانت تعلم بتواجده فوق التراب الوطني بعد أن تأكدت من عدم مغادرته للبلاد، إثر اقترافه لجُرْم الاعتداء في حق الضحية فَرَحْ، وأضافت أن التحريات الأمنية وبتعاون مع مجموعة من معارفه وذويه، تم العثور على مكان جثته..
وكان حي "جَعْدارْ" المُتَاخِم لمدينة أزغنغان، قد اهتز بداية الأسبوع الماضي على وقع اعتداء سَافِر تعرضت له، أستاذة متدربة تتابع تكوينها بمركز تكوين المعلمين والمعلمات بالناظور، من طرف خطيبها السابق، الذي نال منها بعد أن رفضت الارتباط به، حين حاول إخفاء جريمة قتله لزوجته ارتكبها بهولندا سابقًا.
ومنذ ذلك الحين تحركت أجهزة الأمن على مستوى الإقليم لمتابعة الجَاني واعتقاله، قصد تقديمه للعدالة، حيث تداول الشارع الناظوري خبر هروبه الى خارج البلاد، وهو ما سبق وأن نفته مصالح الأمن التي أكدت تواجده على الأراضي المغربية، قبل أن يتم اكتشاف جثته الهامدة وسط غابة "كوروكو
عن موقع ناظورسيتي – محمد محمود