العلماء اختلفوا في حكم تقبيل المصحف، فمنهم من قال: لا بأس بتقبيل المصحف وترك ذلك أولى لعدم ورود الدليل، لدخوله في عموم التعظيم لكتاب الله عز وجل ، وهذا إذا لم يعتقد من يقبل المصحف قربة ذلك الفعل وسنِّيته، أما إذا اعتقد ذلك فلا شك أنه بدعة، ومنهم من منعه مطلقاً وعدّه من البدع التي ما فعلها السلف الصالح ...قياسا بموقف عمر بن الخطّاب رضي الله عنه ( عن عباس بن ربيعة قال: رأيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يُقبل الحجر (يعني: الأسود) ويقول: (إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، فلولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يُقبّلك ما قبّلتُك) وما معنى هذا الكلام من هذا الفاروق: لولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يُقبّلك ما قبّلتك؟!..بمعنى قبّله اقتداء بالرسول الكريم عليه الصلاة و السلام .
و الله سبحانه أعلى و أعلم