إهداء إلى الناجحين
عشقتُ بني قومي الذين تعاونوا..................ولانت حظوظهم ما تهاونوا
زَبانِيَتي غُرّاً علامة جدهم.....................بهم حيث تُروى الأماني وتكمن
كذالك منهاج الفلاح ولبه............................وما الجِدُّ إلاّ دَيْدَنٌ ثُمَّ ديدن
وحَظُّك غُنْمٌ بالكفاح تناله............................وفيه وسام خاضع ومُمَكَّن
دُعائيَ والبلوى تعالَتْ عليهمُ........................ندى وابِلٍ لِغُصنهم فَيُفَنِّنُ
ومَنْ رَغب الظل الظليل تهافتَتْ....................نِعالٌ له اتِّقاء حَرٍّ فتسكُنُ
فينعَمُ في حرز وبالشوق طامح.................إلى من بِباب بيته العلم يُدْفَنُ
وحسبُكَ ما سَحَّ المدادُ بعينه...................ويكفيك سرّاً ما تُعاني الأماكن
وما هُوَ بالهَزْلِ ومن زَلَّ ينزِلُ.................ولا شابَهُ الزَّيْغُ ومَن زاغ يُفتَنُ
ومن لم يَذُقْ طعم النجاح وإنْ يَعِشْ..........بِلا حاسبٍ تُمضي عليه السَّفائن
وإنْ صدقتْ فيه الجواري وَعيدَها...........فماذا الذي يغني الفتى والربابن
فيا ليت ما بيني وبين أولي النُّهى............كَدَأْبِ النُّهى تنتهي عنه الضغائن