منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - رجال التعليم ... والإدمان على جرعات الغضب الموسمي
عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية nadiazou
nadiazou
:: مراقبة عامة ::
تاريخ التسجيل: 19 - 10 - 2013
المشاركات: 11,987
معدل تقييم المستوى: 1406
nadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميز
nadiazou غير متواجد حالياً
نشاط [ nadiazou ]
قوة السمعة:1406
قديم 08-08-2014, 18:24 المشاركة 1   
افتراضي رجال التعليم ... والإدمان على جرعات الغضب الموسمي

تجسد الحركة الانتقالية لنساء ورجال التعليم بمعاييرها التي تعود الى عصر 'ما قبل هيئة الانصاف و المصالحة لضحايا' نموذجا واقعيا لاستمرار الظلم و التمييز الذي مازلت تعاني منه فئة كبيرة من العاملين بالقطاع وخصوصا المعلمون الذين ولجوا القطاع لأزيد من عشرين سنة والذين دأبوا على الانصياع لجميع القرارات التي تنبثق على الاتفاقات التي تطبخها النقابات و صقور الوزارة لتناولها كوجبات مفضلة لمصالحهم الخاصة دون اكثرات للآخرين ، حيث عوضت هذه الفئات مرارة الظلم وأصبحت مكيفة بشكل تلقائي في التعافي من الادمان على جرعات الغضب الموسمي و التخفيف من حدته ، كلها سلوكات أفرزت جيلا و نموذجا من المعلم القروي الذي يعيش ازدواجية في الشخصية بين ضميره المهني وتعافيه السريع من مرارة الظلم، حالة تؤزم من الحالة النفسية ، حالة من الشروذ الذهني المستقبل مع تمديد العمل الى 65 سنة ،أصيبوا بالاتكالية المفرطة و الانعزالية في ردة الفعل

لم تعد الحكومة ولا الوزارة تخشى على نفسها من ردة رجل تعليم ، لأنها دجنته وأعطته علاجا نفسيا للتعافي من الإدمان على الغضب ، وأصبحت تمرر جميع القرارات بكل سهولة بتواطؤ من النقابات التي تستفيد من كل كعكة

لقد أفلحت الوزارة في تفقيرنا وتكبيلنا بقروض السكن والسيارة وأصبحنا أسرى عاجزين مرعبين من شبح الاقتطاع أو العزل في بلد لا يطبق فيه القانون إلا على الضعفاء.. فليأخذ أحدنا بيد الآخر بالرفق والموعظة الحسنة حتى اقتحام هذه العقبة

لذلك أنادي وبكل غيرة كل رجل تعليم يحس أنه أصبح غير قادر على ردة الفعل لتوالي الاجهاز على المكتسبات و الابقاء على الظلمات ، وأصبح يغضب كل مناسبة بسبب أو بدونه، يحس نفسه منعزلا في ردة فعله ، نريدك ان تفكر قليلا ، الغضب لن يفيدك في أي شئ مستقبلا، بل هو تدمير داخلي للضمير المهني

ليكن في علمكم أن مجموعة من نساء ورجال التعليم يباردون الان إلى تأسيس جمعية وطنية للدفاع عن كرامة وحقوق نساء ورجال التعليم الذين يعانون الظلم و التمييز وقهر النقابات التعليمية ، لذلك لا تكونوا اتكاليين على غيركم أكثر من اللازم، تخلصوا من جرعات الادمان على الغضب و إلى الأبد، فكوا قيود الاتكالية ، دعمكم و انخراطم في مشروع هذه الجمعية هو الرهان الذي نعول عليه جميعا كفرصة أخيرة لانقاذ المنظومة التعليمية و إلا'' أكلتم كما أكل ثور الابيض '' ، سارعوا لتوحيد الجهود و التكثل من جديد بالانخراط في مكاتب الجمعية عبر أقاليم المملكة وإلى المشاركة في مناقشة تفاصيل وضع القانون الأساسي للجمعية
منقول









آخر مواضيعي

0 التقاعد النسبي : الآثار و الانعكاسات
0 التقاعد لحد السن
0 التعاضدية العامة للتربية الوطنية تطلق الخدمة الالكترونية لمنحة التقاعد و الوفاة والايتام.
0 علاجات تطبيقية لمشكلة كراهية الابناء للمدرسة
0 بحث مثير يكشف عن الكلمات التي تُظهر توتّر الشخص
0 خطير بالفيديو:"فيروس" يهدد جميع رواد "الفايسبوك" وهذه التفاصيل
0 هذه توصيات جطو لإنقاذ صندوق التقاعد - تقرير المجلس الأعلى للحسابات 2017
0 اعتداء تلميذ على أستاذ بالثانوية ابن بطوطة
0 الطريق إلى أبوة صالحة
0 الزواج الثاني .. حلم الأزواج !