منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - تعليمنا
الموضوع: تعليمنا
عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية nadiazou
nadiazou
:: مراقبة عامة ::
تاريخ التسجيل: 19 - 10 - 2013
المشاركات: 11,987
معدل تقييم المستوى: 1406
nadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميز
nadiazou غير متواجد حالياً
نشاط [ nadiazou ]
قوة السمعة:1406
قديم 10-08-2014, 02:03 المشاركة 1   
افتراضي تعليمنا

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
احمد اضصالح

كثرت التقارير والأخبار، تعددت الرؤى واختلفت الأفكار، حول تعليم لزمه (نا) باعتباره ضميرا متصلا راجع لنا رغم محاولات النفي والإنكار. من أين أتى، وإلى أين يسير؟ من أين بدأ وأين سيتوقف حينا ليستريح؟ بل ومتى سينفض عن نفسه غبار الفشل والركود؟
تعليمنا تعليم قيل عنه الكثير في زمن “الفايسبوك” و”التويتر” و”اليوتوب”… حتى أضحى حديث القاصي والداني من أبناء هذا البلد الحبيب. صنفتنا التقارير قرب دول المجاعة والحروب، فلم نستحي التصريح بوجود مؤسسات عندنا أفضل من تلك التي عند “أوباما” رئيس الولايات المتحدة الأمريكية هنالك. المهم أننا صرنا مادة دسمة للتسلية والضحك حتى ألفت فينا الحكايات أقلها ما قيل عن شراء اليابان سيارات من صنع خريجينا تضعها أمام المدارس لتخويف التلاميذ وتحذيرهم من مغبة الفشل الدراسي حتى لا يكون مآلهم صناعة مثل تلك السيارات ! تعليمنا مرت عليه ويلات وخطوب منذ الاحتلال الفرنسي لبلادنا حتى هذه اللحظة التي أخط فيها هذه الكلمات.
تعليمنا لا نريده فأرا للتجارب أو كبش فداء، أردناه ملائما ومناسبا لظروف المتعلم المغربي الذي يعيش ثقافة وقيما وتقاليد مغايرة لتلك التي تشبع بها الآخر في بيئة غير بيئتنا.. مهما حاول المحاولون إيجاد نقط التلاقي والاشتراك فالاختلاف كائن ولا بد باعتراف ذوي التجربة والاختصاص. لنكون بذلك كمن يبحثون عن هويتهم في هوية الآخر جاهدين حتى تهنا، حائرين كغراب تمادى في تقليد مشية الحمام، فضاعت مشيته لكثرة التمادي ! لا هو بقي على مشيته فيستريح، ولا تمكن من التقليد فيحقق ما يصبو إليه. أما البنايات وظروف العمل فموضوع آخر يحسن السكوت عنه هنا لأن لكل مقام مقال ولكل حادث حديث. هذا حالنا الذي لا يجوز تزيينه بالعبارات والألفاظ. تعليمنا لن يخرج من مأزقه ما دام الأستاذ يعاني ويلات الذم والاحتقار عبر إعلام سلط لسانه وقلمه لأجل هدم صرح يحترق ليضيء الآخرين. الأستاذ في عرفهم وجه من وجوه التملص من المسؤوليات وتضييع الحقوق. الأستاذ هو المتحرش –رغم المشيب- وهو من يمارس العنف ويسلط العصا على رقاب الخلق. وهو من يغش ويضحك على الذقون. وهو المسؤول عن ويلات هذا الزمان واحدة تلو الأخرى. “أيها الأستاذ، أنت المسؤول رغم أنفك”، هكذا يصيحون وبهذه الطريقة يتهمون. تعليمنا اليوم يحتاج لمن ينقذه كما أنقذ “جان فالجان” “كوزيت” اليتيمة بين أحضان البؤس وبراثن الفقر المدقع في رواية “البؤساء” المشهورة.
تعليمنا يحتاج إليه أناس رضعوا الأثداء حتى نضب معينها على قمم الجبال وفي الوديان تحت جذوع النخل وجريده ومنازل الطوب والطين، يعبرون الأنفاق والمنعرجات الطويلة قصد الوصول إلى منبع متواضع للعلم والمعرفة، ولسان حالهم يقول:” أنقذوا تعليمنا قبل فوات الأوان”. فهل يا ترى سيجد صراخهم ردا عمليا، أم إن الصدى لصراخهم بالمرصاد ؟ !









آخر مواضيعي

0 التقاعد النسبي : الآثار و الانعكاسات
0 التقاعد لحد السن
0 التعاضدية العامة للتربية الوطنية تطلق الخدمة الالكترونية لمنحة التقاعد و الوفاة والايتام.
0 علاجات تطبيقية لمشكلة كراهية الابناء للمدرسة
0 بحث مثير يكشف عن الكلمات التي تُظهر توتّر الشخص
0 خطير بالفيديو:"فيروس" يهدد جميع رواد "الفايسبوك" وهذه التفاصيل
0 هذه توصيات جطو لإنقاذ صندوق التقاعد - تقرير المجلس الأعلى للحسابات 2017
0 اعتداء تلميذ على أستاذ بالثانوية ابن بطوطة
0 الطريق إلى أبوة صالحة
0 الزواج الثاني .. حلم الأزواج !