 |
أخي أسيف ، مشكور على هذه القصيدة الرائعة...
ماذا أقول : ف ( أسيف ) تعني بلهجة من لهجاتنا الحبيبة ( الوادي )
وما أراك إلا ذاك (الوادي ) الذي ينعم على ضفافه بفيضه فيجعلها
خصبة
فلا تحرمنا منك ولا من ظلك فكلاكما تمتعاننا |
|
اخي العزيز rachid و الله سرني تعليقك لانه فعلا وجدت فيه ظلي...بل وجدت فيه نفسي..فقد علمتني الطبيعة ان اتجول فيها بحرية..علمتني كذلك ان افكر بحرية متخلصا من كل القيود..
الوادي او النهر لان الوادي هو المكان الذي يجري في النهر هو رمز للحياة..
سلامي الحار لك..ابق بجانب النهر تنعم بمنظر الطبيعة الرائع ههههه.