المناداة بحقوق الإنسان في زمن لا وجود للحق فيه أصبحت المؤسسات التربوية عبارة عن مسرح للجريمة بشتى أنواعها وهذا راجع للقرار الذي ينص على تجريم العقاب والذي جعل رجال التربية مكتوفي الأيدي أمام هذه الظاهرت التي استفحلت بشكل كبير في الوسط التربوي فأصبح المربي يلعب دور المتفرج مخافة أن يكون إما جانيا أو ضحية