 |
أولا هذا الحقير لا علاقة له بمجتمع الأساتذة المغاربة المتنورين والمؤسسين لثفافة التواصل الشبكي، للأسف الشديد سمكة واحدة تفسد باقي الحوت.
أولا هذا البسيكوباط لا علاقة له بمجتمع الأساتذة المغاربة ، فمن خلال اللغة التي يتواصل بها يبدو جليا أنه ينتمي لأحدى الدواوير المتخلفة ، كما أن طريقته في التدريس تبين أن تكوينه قديم جدا،
على الوزارة أن تتخلص من هذا النوع من الحثالة ، الذي ينتمي لحقبة السبعينيات.
لو كنت مفتشا لقهقرته في السلم و بدون تردد.
على الوزارة أن تبحث بطرقها الخاصة عن صاحب هذا الفيديو وتعرضه على المجلس التأديبي، ليكون عبرة لمن تجرأ على احتقار ذكاء الطفولة المغربية. |
|
إنها مهنة خير البشر وأفضل الخلق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم . وقبل أن تكون مهنة كانت رسالة وأمانة . وانطلاقا من هذا كان الأستاذ مربيا يقود الجاهل ويهدي الضال وينير الطريق لكل من التجأ إليه فحق له أن يبجل ويحترم وينظر إليه بمنظر الفخر والاعتزاز . هذا الإنسان المثالي تخرج على يديه قائد الطائرة ورائد الفضاء والطبيب و المهندس ..........فكان ولازال بمثابة الشمعة المضيئة التي تحترق لتنير الطريق أمام هؤلاء البشر الذين واصلوا الطريق وأناروا الدروب ورسموا معالم الحضارة وطوروا العلم وأساليب التعليم فكانوا سببا في تقدم البشرية وتحرير العالم من قيود الجهل و التخلف لا فرق بين أستاذ السبعينات و لا الثمانينات ولا....... في الواقع نحن أمام منعطفات كبيرة نحتاج فيها إلى النظر جيداً في طرق التعليم القديمة والسائدة حالياً في بلادنا، والتي لا يمكن أن نقول أنها فاسدة بالكامل، كم أننا لا نستطيع أن نجزم بإيجابية الطرق الحديثة بالكامل وملاءمتها للبيئة المعاشة دون إدخال أدنى تعديل عليها. أما ما أقدم عليه هذا الأستاذ سامحه الله يعتبر حالة شاذة لا تمثل لا القديم ولا الحديث ولا أبناء الدواوير ولا أبناء الذوات