 |
:: مراقب عام ::
تاريخ التسجيل: 26 - 1 - 2008
السكن: فاس
المشاركات: 77,066
معدل تقييم المستوى:
7955
|
|
نشاط [ nasser ]
قوة السمعة:7955
|
|
02-12-2014, 22:17
المشاركة 1
|
|
سخانات "الشينوا" تحصد روح أستاذة بفـاس
علاش :::::::::::: 02 دجنبر 2014 :::::: سخانات "الشينوا" تحصد روح أستاذة بفـاس سخانات "الشينوا" تضرب من جديد بمدينة فاس، و تحصد هذه المرة روح أستاذة اختناقا بالغاز المنبعث من سخانات الماء الصينية الصنع.
الضحية-الهالكة، أستاذة تدرس بمدرسة يوسف ابن تاشفين، بمركز باب بَرَّدْ التابع لإقليم شفشاون، لقيت مصرعها داخل منزلها الذي تقطنه بمفردها.
وحسب مصادر من نيابة التعليم بشفشاون، فإن غياب الأستاذة أثار شكوك زملائها حيث حاولوا الإتصال بها مرارا لكن هاتفها ظل يرن دون مجيب، ليقوموا رفقة عناصر الدرك الملكي بكسر باب مسكنها حيث وجدوها مختنقة بالداخل بعد تسرب الغاز من سخان الماء.
و في غياب الوسائل الإنقاذ المستعجلة من ضخ للأكوسجين و إخراج ثاني أوكسيد الكربون ،اذ اكتفت عناصر الدرك الملكي رفقة الإداريين و الأساتذة بقل الضحية ذات 26 عاما إلى المركز الصحي القريب من المكان إلا أن حالتها كانت جد متدهورة لتفارق الحياة على الفور.
و يتجدد النقاش، حول خطورة سخانات الماء، بسبب تزايد ضحايا هذه الوسيلة خلال الإستحمام. وتفيد إحصائيات المركز المغربي لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية أن عدد حالات الإختناق، المعلن عنها سنويا، يفوق 1500 حالة، 15 منها تفارق الحياة.
وترى رشيدة أغندوز، مهندسة دولة في التسممات الغازية، أن العدد يمكن أن يتجاوز ذلك بكثير، لأن أغلب المواطنين، الذين يُصيبهم الضرر بسبب انبعاث الغاز، لا يعرضون أنفسهم على الطبيب.
وعلى عكس ما يتداوله الناس بخصوص أسباب هذه الحوادث، التي يلخصونها في استعمال سخانات أقل جودة، ويتهمون في الغالب سخانات "الشينوا"، فإن مهندسة الدولة المذكورة تعتبر، كما جاء في تصريحات للإذاعة الوطنية، أن السبب الأول في حدوث اختناقات بين مستعملي السخانات الغازية، بما فيها ذات الجودة العالية، هو عدم احترام شروط السلامة خلال تثبيت الجهاز، والتقليل من شأن صيانته بين الفينة والأخرى.
ومن نصائح أغندوز، تثبيت السخانة في زاوية بالبيت تتمتع بالتهوية الكاملة، بعيدا عن مكان الاستحمام، وإخضاع الجهاز للمراقبة، والصيانة المستمرة، ولو مرة واحدة في السنة.
وبالنسبة إلى الحطب والفحم، تنصح الخبيرة بعدم استعمال هذه الوسيلة في الأماكن المغلقة، وإبعادها عن المواد سريعة الاشتعال، مع التأكيد على ضرورة إطفائها عند النوم، أو إبعادها إلى مكان ناء، لتفادي الإختناق بغاز أول أوكسيد الكاربون.
هذه نصائح الخبيرة، والكلمة والإختيار للمستعملين.
الحمد لله رب العالمين
|