أتساءل لم يصدر المسؤولون أقسى العقوبات في حق المواطن البسيط في حين يتمتع أصحاب الزلات العظمى بما يسمى عفا الله عما سلف؟ من منا لايتذكرتلك الجملة التي جاءت على لسان محمد الوفا وزير التربية والتعليم أنذاك مخاطبا تلميذة لا يتجاوز عمرها 12 سنة، عندما كان في زيارة لإحدى المؤسسات التعليمية بمراكش: (نتي آش كاديري هنا، راه أنت خاصك غير الراجل) والتي تعتبر جريمة بكل المقاييس
فمن حاسبه حينها؟ أم هؤلاء يتمتعون بالحصانة؟ اتقوا الله يا عباد الله هذا الأستاذ بشر والبشر يخطئ ويصيب وقد اعترف بخطئه ومن اعترف بذنبه كمن لاذنب له