:: مراقب عام ::
تاريخ التسجيل: 26 - 1 - 2008
السكن: فاس
المشاركات: 77,082
|
نشاط [ nasser ]
معدل تقييم المستوى:
7957
|
|
09-12-2014, 15:07
المشاركة 35
فِي غضُون ذلك، لمْ يلقِ رئيس الحكُومة، عبد الإله بنكيران، الذِي ظلَّ بجانب الأمير مولاي رشِيد، إبَّان مراسم الدفن، كلمةً فِي حقِّ الرَّاحل، وعلاماتُ التأثر والوجوم تلزمانه، فيما كان الازدحام الشديدُ يقتربُ منه، بصورة كبيرة.
وجرتْ تلاوةُ برقيَّة من الملكِ، محمد السَّادس، عقب دفن جثمان الرَّاحل، تضمنتْ إشادة بمَا كان لهُ من خصَال، ووفاءهُ لمقدسات البلاد، فضْلًا عن اعتباره نموذجًا لرجالَات الدَّولة.
الوزيرُ الأوَّل السَّابق، عبد الرَّحمن اليُوسفِي، كانَ من أوائل الشخصيَّات السياسيَّة التِي وصلَت إلى مقبرة الشهدَاء، بيد أنه ظلَّ محجمًا كعادته عن الإدلاء بتصريحاتٍ للصحافَة. فضْلًا عن حضُور الوزير الأوَّل السابق، ورئيس المجلس الأعلى للحسابات إدرِيس جطُّو، الذِي سبقَ لهُ أنْ حلَّ يومَ أمس ببيت بنكيران حيثُ أقِيم العزَاء.
الحمد لله رب العالمين
|