رد: اليوم العالمى لـ " لغة الضاد "
للغتنا العربية جدور ضاربة في أعماق التاريخ
وستبقى صامدة رغم كيد الأعادي...
والمؤسف له هو بعض الذين يدّعون عُربا وهم باعوا لغتهم بأرخص الأثمان
واعتنقوا لغات أخرى وتشبتوا بها حتى أصبحت مصاحبة مأكلهم ومشربهم، ويحسبون انهم احسنوا صنعا، تاركين وراءهم دررا لاتقدر بثمن ...
والمفرح له :الغربيون الآن يحاولون دراسة اللغة العربية للبحث عن مكامن لآلئها وفهم روح الاسلام من خلال القرآن الكريم والسنة النبوية...ومن تمّ اعتناق الإسلام وانتشار اللغة العربية.
العربية لغتنا أراد من أراد وكره من كره
شكرا لكل متدخل غيور على لغة الضاد
أجمل التحايا