منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - عاااجل..العنصر يعتبر مسؤولا عن فضيحة ملعب الرباط
عرض مشاركة واحدة

nasser
:: مراقب عام ::

الصورة الرمزية nasser

تاريخ التسجيل: 26 - 1 - 2008
السكن: فاس
المشاركات: 77,080

nasser متواجد حالياً

نشاط [ nasser ]
معدل تقييم المستوى: 7957
افتراضي
قديم 23-12-2014, 14:22 المشاركة 8   

السليمي: "فضيحة الملعب" تضع الدولة المغربية أمام امتحان كبير ======================= هسبريس - هشام تسمارت
الثلاثاء 23 دجنبر 2014 - ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
مؤشراتٌ خطرةٌ تطفحُ بها قضيَّة ملعب مولايْ عبد الله فِي الرباط، وأكثرُ من رسالةٍ تبعثها عنْ تعاطِي الأحزاب مع أخطَاء مستوزرِيهَا، وإحجام رئيس الحكومة، عن أخذ مبادرة، بهذه الصورة يقرأُ الأستاذ الباحث، عبد الرحِيم المنَار السلِيمي تفاعلاتِ ما باتَ يعْرفُ بفضيحة ملعب مولاي عبد الله بالرباط.

ويرصدُ الباحث ما يراهُ نزُوعًا في البداية إلى التقليل من شأن الفضيحة، وتصويرها بمثابة أمرٍ عارض، حتى أنَّ وزير الشبيبة والرياضة، محمد أوزِين، لمْ يتوانَ عن وصف المنتقدِين على الشبكات الاجتماعية بالطابُور الخامس المسيء إلى صورة بلده، كمَا لوْ أنَّ الرأي العام بأكمله يجانبُ الصواب.

أولَى المؤشرات التي يقرؤها الدكتُور السليمي، في المسألة، هيَ أنَّ الشارعَ المغربيَّ أحرصُ على صورة البلاد من بعض الأحزاب والنخب الوزاريَّة، حيثُ إنَّ الصور التي راجتْ عن اللجُوء إلى الاسفنجات لتدارك فيضان الملعب بالماء، أمام الشاشات العالميَّة، جعلت المغاربة يشعرُون بإهانة كبرى وجرحٍ لمشاعرهم.

"التعبئة التي أبانَ عنها المواطنُون في المغرب، وفي خارجه، قد تكون لها انعكاساتٌ خطيرة في المستقبل، فالمجتمع باتَ على درجة كبيرة من الوعي، وينتظرُ تحديد المسؤوليَّات وترتيب الجزاء، وفي حال لم يحصل ذلك، فإنَّ ثقة المواطنين سيتمُّ تضييعها".

ثانِي المؤشرات الخطرة، بحسب الأستاذ السليمي، هي سعيُ حزبٍ من الأحزاب إلى أنْ يكون فوق الدولة والدستُور معًا، محيلًا إلى سلوك الحركة الشعبية وتلويحه في البداية، وفقَ ما رشح عنه، بإمكانيَّة الانسحاب من الحكومة في حال حوسب وزيره أوزين "بهذا المنطق نكون خارج دولة المؤسسات وفي مناخ من العصبية المبنية على مقولة "أنا وأخي على ابن عمِّي وأنا وابن عمِّي على الغريب"، في تمردٍ صريح على الدولة واستعمال للأداة الحزبية في غير محلها.
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
أمَّا المؤشر الثالث الذِي يبعثُ على القلق، بحسب السليمي، فهُو تحول المغرب إلى "دولة رخوة"، لا يهابها أحد، بحكم عدم خضوع المسؤولين فيها عن الفضائح وملفات الفساد للمحاكمة التي تبتُّ في أمرهم، كيْ لايفلتُوا من العقاب، علمًا أنَّ الدستُور يربطُ المسؤوليَّة بالمحاسبة.

وصلة بالتعاطِي الحكومِي، قبل إصدار الملك محمدٍ السَّادس، تعليماته بتعميق البحث وتوقيف الوزير أوزِين في كلِّ ما له علاقة بمونديال الأندية المقام في المغرب، يرى السليمي أنَّ عدم لجوء رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، إلى طلب إقالة وزير الشبيبة والرياضة، يضيعُ فرصةً كبيرة للتحول، في حين كان بإمكانه أنْ يوظفها لإعادة الثقة في حكومته.

بيدَ أنَّ أخطرَ السيناريُوهات، يقول الباحث في حديث لهسبريس، هو تحميل المسؤوليَّة لموظفين في الوزارة، على اعتبار أنه مهما كان حجمُ الموظفين في الوزارة، يظلُّ الوزير متحملًا للمسؤولية، وأخطاء موظفيه في التدبير، وفي اختياراته واقتراحاته في التعيين "في كلِّ الديمقراطيَّات لمَّا يقعُ خطأٌ فإنَّ الوزير يتحملُ المسؤولية لا الطاقم الموجُود معه في الوزارة"، يستطردُ السليمِي.

ويرى الباحث أنَّ قضيَّة ملعب مولاي عبد اللَّه تضعُ الدولة المغربيَّة، اليوم، أمام امتحانٍ كبير، فإمَّا أنْ تُطبِّق القانون وتعاقب الوزير بالإعفاء، أوْ أنَّها ستفتحُ باب مخاطر قادمة، تتمردُ معها بعضُ الأحزاب على الدولة، مهما كان حجمُ الخطأ المرتكَب.

الحمد لله رب العالمين