تابع
كيفان من شعر" الـتَّـبْراعْ "
- وان زر الكزر التلـي
لاجيتو ماتيـت انولـي
- المـا مـنـو مــل
ما ينعـاف ولا يتخـل
- بيكـنـك بيـكـنـك
أعليك أقليبـى محنـك
- ولا قــد أمـنـيـن
يمركَ لخلاق أجى فالعين
- مـن متـن أسقـامـو
نسمع مـن باريز اكـلام
- طـارى سقـم أجديـد
ألا يا هـادى يا رشيـد
- و الله و و الله
يا كد لفوت مـا ننسـاه
- و هــذا التكـنـاوي
ما خلا حد تلا سـاوي
- و كولو لـو صرتـو
الا نبغيـه و عاشكتـو
- و الله مــا ننـسـى
ليلة لثنيـن مـع لمسـا
- و السـقـم لـبـيـا
صحراوي مية فالميـة
- و مجـيـه الـبـارح
فرحو بيه اسبع جوارح
- و الله و والله
الا نبغيه و نبغي ملكـاه
- لـيـلـة وداعـــو
كلبي ولساني ماراعـو
- عـنــد تبسـيـمـه
باني فيه أبليس أخويمـه
- أبنـيـات الشـعـره
كالعه من كومو حمـره
- أولا فـيـه حـفـره
من حبو ترفد م لخـره
- أرفــد ذا الـسـلام
للي سوحل كامل ذا العام
- أتفـكـد يالمجـحـود
ليالي فيهم كـن أكعـود
- أتفـكـد يالمجـحـود
ليـام أثنـوه لا يعـود
- شـي واسـي حــد
أسقام أصبيه ألا تشتـد
و الله و و الله
يا كد لفوت ما ننسـاه
و هــذا التكـنـاوي
ما خلا حد تلا ساوي
و كولو لـو صرتـو
الا نبغيه و عاشكتـو
و الله مــا ننـسـى
ليلة لثنين مـع لمسـا
و السـغـم لـبـيـا
صحراوي مية فالميـة
و مجـيـه الـبـارح
فرحو بيه اسبع جوارح
و الله و والله
الا نبغيه و نبغي ملكاه
موضوع التبراع شيق جدا
وشرح استاذ نقوس اعطى فكرة وافية وبسيطة للجاهل في هذا المجال
اكثر ما استوقفني
ان تبدا الحسانيات تبريعتهن بذكر الله والصلاة على رسوله
وبهذا تحاكين النمط الجاهلي الغزلي بشكل ما والذي كان فيه الشاعر يستهل قصيدته بالوقوف على الاطلال
في التبريعة الحسانية وجدت ذكر الله يحل محل الوقوف على الاطلال
نقطة ثانية اثارت انتباهي ايضا وهي التلميح لاسم الحبيب باسم مستعار
وهو ايضا من دأب الشعراء في تسمية الحبيبة باسماء مستعارة مثل فاطم او سعاد والى ما ذلك
ونقطة وقفت مطولا امامها وهي اطلاع الحسانيات بالرغم من البعد الجغرافي على ابداع نزار قباني وسيرته الذاتية واعجابهن به كشاعر وانسان وعاشق ومعشوق
مما ينم عن رهافة حسهن ومستوى رقي افكارهن
ومما يؤدي بالتالي الى احترام هذا الموقف والتقدير الحضاري تجاه الثقافة الحسانية
... .وشرحك استاذ نقوس اعطى فكرة وافية وبسيطة للجاهل في هذا المجال
اكثر ما استوقفني
ان تبدا الحسانيات تبريعتهن بذكر الله والصلاة على رسوله
وبهذا تحاكين النمط الجاهلي الغزلي بشكل ما والذي كان فيه الشاعر يستهل قصيدته بالوقوف على الاطلال
في التبريعة الحسانية وجدت ذكر الله يحل محل الوقوف على الاطلال
نقطة ثانية اثارت انتباهي ايضا وهي التلميح لاسم الحبيب باسم مستعار
وهو ايضا من دأب الشعراء في تسمية الحبيبة باسماء مستعارة مثل فاطم او سعاد والى ما ذلك
ونقطة وقفت مطولا امامها وهي اطلاع الحسانيات بالرغم من البعد الجغرافي على ابداع نزار قباني وسيرته الذاتية واعجابهن به كشاعر وانسان وعاشق ومعشوق
مما ينم عن رهافة حسهن ومستوى رقي افكارهن
ومما يؤدي بالتالي الى احترام هذا الموقف والتقدير الحضاري تجاه الثقافة الحسانية
جميلة وصائبة هذه الملاحظات اختي ريما اود فقط البدء بالاشارة الى ان موريتانيا هي بلد المليون شاعر وليس غريبا في بلد كموريتانيا او الصحراء المغربية ان يكون للنساء ايضا اشعارهن التي يتغنين بها ومجالسهن التي يفشين عبرها اسرارهن الحميمية
ويستهلونها بالمقدمة الدينية عوض الطللية الاثيرة ، ثم يعرجن على ذكر اسم الحبيب ويكون اسم علم شهير لغرض التورية والمداراة والتمويه