:: مراقب عام ::
تاريخ التسجيل: 5 - 1 - 2014
السكن: المغرب الحبيب .
المشاركات: 10,895
|
نشاط [ الشريف السلاوي ]
معدل تقييم المستوى:
1267
|
|
فنّ أحواش .
28-12-2014, 13:56
المشاركة 3
أحواش
لكل منطقة "أحواش" فن خاصة بها، هي بطاقة تعريف بالقبيلة وقوانينها وأعرافها وطرائق أزيائها ونظرتها الخاصة للعلاقات الاجتماعية، ففي منطقة فيكيك في الجنوب الشرقي للمغرب، وعلى مقربة من الحدود الجزائرية، تؤدي هذه القبائل رقصة أحواش بالأرجل، أما منطقة تارودانت الجنوبية مثلا فتعرف رقصة أحواش بها برقصة الأفعى الشهيرة، فيما تعرف منطقة هوارة، قرب أكادير، برقصة تخوض فيها امرأة - هي الوحيدة بالفرقة - حربا راقصة مع أفراد الفرقة واحدا تلو الآخر، وغالبا ما ينتهي هذا النزال الغنائي بانتصار المرأة، فلكل منطقة أو قبيلة أمازيغية وإن اشتركت رقصاتها في الاسم "أحواش" طابع يميزها عن ما سواها. ويقول بعض الباحثين في تاريخ الفنون الشعبية بالمغرب، إن رقصة أحواش ترتبط برقصة أخرى قديمة اندثرت تدعى "الدرست" اشتهرت بها قبائل الأمازيغ منذ مئات السنين، وهي عبارة عن "مجموعة من الرقصات المتصلة، عمادها ترديد الأهازيج القديمة، ونقر الدفوف"، وعنها تفرعت باقي رقصات "أحواش".
وحين يبدأ قرع الدفوف، وترديد أول أبيات الشعر الأمازيغي، يكون الرجال الراقصون قد انتظموا في صفوف مقابلة لصفوف النسوة، اللواتي يشترط فيهن أن يكن من غير المتزوجات، حيث تمنع القبيلة على أي امرأة المشاركة في أداء هذه الرقصات بعد الزواج.
تنطلق الرقصة بـ"تحواشت" وهي المرحلة الأولى التي تضبط فيها الفرقة إيقاعها، تبدأ الصفوف مع نقر بطئ للدف في التمايل يمنة ويسرى، تتحرك النسوة في منحى معاكس للرجال، فإن رددوا هم بيت شعر مرتجل أو من وحي الثرات، حتى تجبنهن بدورهن بمقطع آخر، في محاورة غنائية راقصة تتواصل طوال أطوار أداء "رقصة أحواش" يسميها بعض أهالي هذه المناطق بـ"تنطامين".
وبالموازاة مع عروض المهرجان الغنائية، من المرتقب أن تحتضن "قصبة تواريرت" التاريخية أمسية للشعر الأمازيغية يحضرها عدد من الشعراء الأمازيغ المعروفين والمهتمين بالثرات اللامادي لهذه الثقافة، التي أقرها الدستور رسمية للبلاد إلى جانب العربية، فيما تعرض نساء المنطقة خلال أيام المهرجان بعضا من المنتجات التقليدية التي تبدعها أيديهن ذات شهرة محلية ودولية كصناعة الزرابي وبعض المنتجات العطرية والتجميلية المستخلصة من الورد والحناء، والتي تعرف مدينة ورزازات بزراعتهما.
أحواش أيت واوزكيت
أحواش إيزناكن هو الاكثر شهرة بمنطقة ايت واوزكيت.فكيف لا.فهو يجمع جميع الايقاعات الموجودة في الاصناف الاخرى من فنون احواش بالمنطقة.بل هناك لون اخر يتميز به احواش ءيزناكن وهو لون اوصنف يوجد عند امازيغ..ازاغار..او الحوز ان صح هدا التعبير والدي يوجد على الخصوص ب..ءيمين تانوت..قرب مراكش..وهو حوار شعري بين شاعرين فلا يحق للنساء المصطفات ب اسايس ان يرددن الابيات الشعرية للشاعر المحادي لهن او القريب لهن في الصف بل عليهن ان يرددن تلك الابيات للشاعر الاخر الغير المحادي لهن ونفس الشيء ينطبق على النساء الاخريات او العكس هو
الصحيح..نعم انه حوار شعري جداب ورائع الممزوج بالاداء والخفة والحركة والسمع ايضا.ان الشعر الغنائي ب ..ءيزناكن..ان لم اقل شعر فن اسايس بهده القبيلة..يعتمد على الاركان التلاتة
- الصدق..فالشاعر في هده القبيلة ابن بيئته فهو الدي يدافع على القبيلة بشعره وبلسانه وينقل الينا الاحدات والتغيرات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي تتخبط فيها المنطقة.واليكم بيت شعري لاخد الشعراء البارزين في ايام الاستعمار الفرنسي للمغرب بيت تعود للشاعر المرحوم.احمد ؤبلا المزداد ب دوار ..اكينس..ب قبيلة ءيزناكن قائلا
- ءيكولا براهيم ءيكال مولاي الحاسان
ءيميل ءيحنث براهيم ياكي س لملاح
ابراهيم هدا هو قائد منطقة تازناخت انداك التابعة للتهامي الكلاوي اما مناسبة هده الابيات الشعرية فالمغزى من دلك هو نهاية الاستعمار الفرنسي ونهاية القادة الدين يتحكمون في الامور وهي هجاء لادع موجه بالخصوص الى القائد ابراهيم وهو يعيش فترات حكمه الاخيرة وتعود هده الابيات الى سنة 1956 وهو تاريخ بداية الاستقلال للمغرب.ولم يستطع هدا القائد وغيره من القواد والباشاوات الصمود في وجه الانتفاضات الشعبية التي عرفها المغرب انداك ومن دلك التاريخ هرب القائد ابراهيم عن منطقة تازناخت التي كانت تابعة انداك للكلاويين.
إن الشعر الغنائي بقبيلة إيزناكن هو فن قديم متوارث ابا عن جد..وهو فن اصيل بالجنوب المغربي باكمله..وكما قلنا سابقا فان احواش بمنطقة ايت واوزكيت له ايقاعات مختلفة..وتتجلى هده الايقاعات المتنوعة في الادوات..ءيماسن..التي نستعملها في فن احواش او اكوال ومن بين هده الادوات.
- الدف..وبالامازيغية السائدة عندنا..تالونت..او تاكنزا..وبالعامية المغربية..الطارا..وهي على شكل دائري.ومحيطها مصنوع من خشب اللوز او العرعار..او المشمش..لكن الافضل هو ان يكون من خشب العنب او الزيتون..تالونت..او تاكنزا هي على ايقاعات مختلفة وهي انواع وكل نوع لابد منه ليكمل الاخر ومن بين هده الانواع
.. نقر..او تين تزومت..او تين واماس..سميها ادا ماشئت..وتتميز بايقاع رفيف مسموع جدا وتعطى خاصة للدي يقود الفرقة
..سري..وهو ايقاع مختلف عن الاول ودفه او تالونت..يختلف كثيرا عن الانواع الاخرى وتحيط به مجموعة من القطع النحاسية او الحديدية ودلك لكي يكون هدا الايقاع منفردا ويتطلب خفة وحركة وسرعة فائقة اكثر من الاخرين وبدون توقف
..الهمز..ويتميز صوته بالغلاظة وجلده يستحسن ان يكون جلد الغنم ويتماشى مع الايقاع ويتميز بضربة واحدة تلوى الاخرى ولايتطلب المهرة اكثر من الاخرين
وهناك ادات من ادوات احواش لابد لنا من دكرها بل يلعب دورا رئيسيا في هدا الفن
- الطبل وفي لهجتنا الامازيغية المحلية نطلق عليه..بنكري..وفي سوس..كانكا..ويرى الباحثين والعارفين بان هده الاداة اصلها من افريقيا ويتميز بالغلاظة اكثر من الادوات الاخرى ويتطلب من صاحبه جهدا كثيرا نظرا لثقل هده الالة.
- الجرس..وهو الناقوس وهنا لااقصد جرس المعروف عند المؤسسات بل هو ناقوس والة خاصة بهدا الفن فصوته رقيق جدا ويسمع كثيرا فهو ليس جلدا بل هو مصنوع من الحديد الشيء الدي جعل ايقاع هده الالة تختلف كثيرا عن الادوات الاخرى الخاصة بهدا الفن.
الحسن اعبا
التعديل الأخير تم بواسطة الشريف السلاوي ; 31-12-2014 الساعة 08:03
|