منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - طرب الملحون .
الموضوع: طرب الملحون .
عرض مشاركة واحدة

الشريف السلاوي
:: مراقب عام ::

الصورة الرمزية الشريف السلاوي

تاريخ التسجيل: 5 - 1 - 2014
السكن: المغرب الحبيب .
المشاركات: 10,895

الشريف السلاوي غير متواجد حالياً

نشاط [ الشريف السلاوي ]
معدل تقييم المستوى: 1267
افتراضي
قديم 30-12-2014, 19:03 المشاركة 3   

- تتمة -


نموذج قصيدة "التوبة" لابن سليمان: أول البيت: مافيها مايبقى

لمطيلعات: غير نعم الباقي

ياغفيل مالك شاقي

لاين تاتزيد احماقي

وين من غرتهم بالمال والنصر

ما فازوا غير بلقبر

ما نفعهم فيها تدبير

آسعادت من دار الخير

نال سلوان

وعليه ما صعاب هان

بقية البيت: وانت رميتني لهلاكي في ذا الاسواق

تلحقها مخليا

اولا وحدت اعمار

الحربة: ياراسي لا تشقى

التعب لابد من لفراق

لا تامن فالدنيا

ابناسها اغرارا

ب – مصطلحات الإنشاد

أولا - المقدمات إن الملحون بنية إنشادية بامتياز، ولذلك تعددت الألفاظ والمصطلحات الدالة على هذا الوضع الإنشادي، ومنه المقدمات أو مطالع القصيدة. فالعادة كما يقول الجراري (ص30) أن يبدأ المنشد البارع بإحدى المقدمات التالية:

السرابة: قطعة قصيرة تؤدى على غير ما تؤدى عليه القصيدة، وهي أربعة أنواع:

الكباحي: حيث يصاحب السرابة ضرب قوي متواصل بالكف. وأغلبها اليوم من هذا النوع

المزلوك: وتنشد رقيقة حادة

الحضاري:تنشد في استرسال سريع

السماوي:يستهل إنشادها ببطء كالموال ثم يأخذ صوت المنشد في العلو والارتفاع وكأنه يصعد بها إلى السماء

الموال: والغالب أنه يكون في لغة معربة: ومن عـجـب أني أحن إليهم وأسأل شوقا عنهم وهم معي

وتشتلقهم عيني وهم في سوادها ويطلبهم قلبي وهم بين أضلعي

وقد يكون الموال في لغة ملحونة:

تانـحـبـك ونـهـواك وفي مسبتك يكرهوني

ما راحتي حتى نلقاك وعليك يتحلوا عيوني

التمويلة: لكل قصيدة تمويلة تكون على قالبها وميزانها. ومن نماذجها نقدم مثالا من قصيدة "التوبة" لابن سليمان:

آمالي يامالي آسيدي ياسيدي

للا مولاتي للا

آمالي مصبرني

اغرايبي لاموني

ثانيا – تنوع المصطلحات

ويعود هذا الأمر إلى اختلاف التسميات بحسب المناطق. وكمثال على ذلك:

المطيلعات: وهي الكراسي عند أهل مراكش. ويقصد بها كما يقول أحمد سهوم (ص55)، الأبيات الخفيفة التي تتخلل جل القصائد وتكون عادة في غير وزنها وفي بداية المقطع. ولا يقصد بها البيت الواحد بل تصل إلى ثلاثة أو إلى خمسة. وهي أصغر من أبيات القصيدة وأخف.

لعروبيات: وتحل محل المطيلعات في بعض الأوزان. ولا تستعمل فقط كمطيلعات خفيفة للتنويع وإنما استعملت أيضا كأوزان لمقطوعات قد تطول إلى أن تصل مائة بيت. وبانتهاء لعروبي بالردما أي الشطر المفرد، يعود الشاعر إلى وزن القصيدة الأصلي. وهناك عروبيات تدوولت وحدها وليس داخل قصائد، كمذكرات للتراسل أو تسجيل أحداث ووقائع أو في إطار الغزل مثل رباعيات نساء فاس (العروبيات) التي جمعها محمد الفاسي.

السارحة: وهي الدريدكة في اصطلاح أهل مراكش. ويقصد بها إما الخاتمة التي توضع لقصايد مكسور الجناح والسوسي، ولابد أن تكون من أوزان لمبيت، أو هي صلة من الصلات التي تربط مكسور الجناح والسوسي بالمدرسة العمودية الأم وهي الرواح واللازمة والسارحة. وقد تطورت الأمور فيما بعد فجاء قدور العلمي بمكسور الجناح بدون سارحة وسميت قصيدته مقرزطة، وجاء بعده بنسليمان بمكسور الجناح بلا رواح ولا لازمة ولا سارحة، سهوم (ص59).

الحربة: وهي اللازمة

الردمة: وهي الشطر الذي يختم به ويكون كالفاصل بين السرابة والقصيدة.

الناعورة: وهي السويرحة في اصطلاح أهل مراكش. ويقصد أبيات قصيرة نادرا ما تكون أكثر من ثلاثة أبيات، الجراري (ص148). أو هي قطعة شعرية تجعل في كثير من بحور لمبيت بين الأقسام. وتكون أبياتها مركبة غالبا من شطرين وقد تكون مجنحة.

ج – بناء القصيدة اعتنى عباس الجراري بهذه المسألة في كتابه القصيدة. ويهمنا نحن في هذا السياق أن نستعيد هذا التقسيم من أجل توضيح بعض المصطلحات المعرفة سابقا، وأيضا من أجل تبيان بعض الفروق في تحديد الاصطلاحات بين الباحثين. يضع الجراري للقصيدة بناء واضحا هو التالي: مقدمة القصيدة: السرابة، وهي قطعة قصيرة تكون في نفس البحر يمهد بها لضبط إيقاع الوزن الذي ينظم عليه. أجزاؤها: نموذج سرابة محمد بن علي تمهيدا ل"دامي لجدار":

الدخول:

أقلبي كن عن مصابك صبار الصبر مفتاح الكنوز والذخيرا

محبوبك لا تعاتبو ولو جا وارتجا وصلو بعد السوايع العسيرا

لو طال لهجر لاغنى من لمزار ياللي ما جبت لهل لغرام سيرا

انشد جمالي واقفا انحيرا

الناعورة: أبيات قصيرة نادرا ما تكون أكثر من ثلاثة:

يا عمهوج لجدار ما هم عمهوج الراتع لقفارا

ياثنيار الصغار يابدرا تجلى في كمال دارا

يا كوكب السحار يا من حبو في ساكني توارا

بقية الأبيات:

يا سالب مهجتي ولا جاب خبار لا تشوق بصري في ذاتك لنيرا

لامان طلبت من الخال وال**** جرحوا ذاتي جرح الايلوا جبيرا

ازديت الكي عن اجراحي بالنار آش يطفي ناري واغصايصي كثيرا

واهوايا ما ستار لهوى طالب يفدي الثار

هذا عشقي ولا مجدت ما نختار عشقي فاسميتي تفتار

اللا وقت اتجور على القليب نارو يشتد القلب امن نارو

الردمة:

توجدني كا نقول ياستار

د – أجزاء القصيدة

يسمي الزجال تقسيم قصايده إلى عدة أقسام ب "لفصالا"، وتنقسم القصيدة عموما إلى:

وليس قسما الدخول: وتفصل بين الأقسام الحربة: وهي مقاطع القصيدة توالي الأقسام: ويتضمن الصلاة على النبي، والدعاء للأشياخ والعلماء والمنشدين وهجو الخصوم ويدعى "الزرب"، وقد يشار إلى تاريخ النظم. القسم الأخير: حيث يعمد بعض الشعراء إلى إنهاء قصائدهم بجزء قد يطول وقد يقصر عوض إنهائها بآخر قسم. الدريدكة:

والطريف أن الإشارة إلى تاريخ النظم كان يتم إما بالتصريح، كما يقول عبد العزيز المغراوي في نهاية قصيدة في المدح والتوسل:

الشريف ورخ هذا القصيد السعيد ليلة عشر والحاد

ستة خمسة عشر والف عام سلمك لله الجود

وقد يتم ذلك بالتلميح باعتماد نظام تشفيري يكون فيه كل حرف موافقا لعدد مثل موافقة الألف لرقم واحد أو الطاء لرقم تسعة... ويكون على المستمع أن يعيد ترتيب نظام التوافق هذا ليحصل على تاريخ النظم كما في آخر قصيدة "لخلوق" للنجار:

تاريخ انظامي ما خفى اثلاثين لمن يقراه

القاف ونصف الرا زد الف تكمل حسباتو للهادي نهديه

فإذا أضفنا إلى ثلاثين قيمة القاف وهي مائة ونصف الراء وهي مائة كذلك إذ الراء بمائتين، وزدنا كل ذلك على ألف يكون تاريخ النظم هو 1230.

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ