ثاني لجنة تفتيش تحل بنيابة وزان في حين ترزح نيابة الرشيدية تحت نير الفساد منذ ثلاث سنوات رغم الفضائح و اعتصامات النقابات و الملف الذي توصل به الوزير حول خروقات صهر بلقاسمي و لا من يحرك ساكنا لأنه يتمتع بحماية ولي نعمته و صهره الكاتب العام للوزارة.
مغرب و اش من مغرب هذا. البعض تسارع الوزارة لمحاسبته بلجان تفتيش و المحظوظون كأمثال نائب سلا و صهر الكاتب العام للوزارة الذي يمعن في فساده بنيابة الرشيدية يحظى بلجنة مصاحبة كما حدث في شهر دجنبر من السنة الماضية.
................................. الكيل بمكاييل