ترقبوا عاجلا غير آجل :
مشروعا تربويا يتطلب تنفيذه ملايين الدراهم جزء منها الله وحده هو من سيعلم أين مستقره ، وبعد سنوات قليلة سيتضح بأن دار لقمان ما زالت على حالها.
أتعرفون لماذا؟ :
ليس لأن مسؤولينا أخطأوا في تشخيص الداء ولا حتى فشلوا في تحديد الدواء المناسب بل لأن الامر سيغيب عنه ركنين أساسيين لضمان نجاحه وهو النية الصادقة والإرادة الحقيقية في الإصلاح وهما عنصران لا نرى لهما أثرا حتى الآن.
ألا رفقا بهذا الوطن ومواطنيه فإن لم تجدوا من يثنيكم عن غيكم فعلى الأقل استحضروا مقولة آبائنا واجدادنا الكرام : '' اللي غلب يعف ''
حسبنا الله ونعم الوكيل هو القاهر فوق عباده ، نعم المولى ونعم النصير .