 |
:: مراقب عام ::
تاريخ التسجيل: 26 - 1 - 2008
السكن: فاس
المشاركات: 77,045
معدل تقييم المستوى:
7953
|
|
نشاط [ nasser ]
قوة السمعة:7953
|
|
09-01-2015, 20:43
المشاركة 1
|
|
خاص .. أسرار و تفاصيل طقوس "البوناني" عند الأمازيغ
بتصرف - هبة بريس : 09/01/2015 ================================================== ====
بعد أن احتفل العالم بأسره براس السنة الميلادية قبل اسبوع من الأن و ما رافق ذلك من طقوس و عادات اختلفت من بلد لأخر و من منطقة لأخرى ، يستعد الأمازيغ للاحتفال برأس السنة الأمازيغية التي توحد أمازيغ العالم و خاصة في دول شمال إفريقيا.
و يحتفل الأمازيغ في المغرب برأس السنة حسب تقويمهم في اليوم الذي يوافق 13 يناير من السنة الميلادية ، حيث أنه وبخلاف التقويمين الميلادي والهجري لا يرتبط التقويم الأمازيغي بأي حدث ديني أو نحوه بل بحدث تاريخي يتمثل في انتصار الأمازيغ بقيادة الملك شيشنق "ويكنى أيضا شيشونغ" على فرعون مصر "الحاكم لدى قدماء المصريين" عام 950 قبل الميلاد.
وفي المغرب، تتعدد مظاهر الاحتفال برأس السنة الأمازيغية، لكنها تشترك في تحريم الطبخ ليلة رأس السنة، ليكتفي المحتفلون بتناول وجبة "تاكلا"، وهي مزيج من الدقيق والماء والملح والزبد والعسل، وفي زراعة شجر الزيتون في أول أيام السنة الجديدة التي تصادف هذا العام الذكرى 2965 للانتصار على الفراعنة.
ومظاهر الاحتفال ببداية السنة الأمازيغية كثيرة، فالرجال يضعون قصبا طويلا في المزارع والحقول حتى تكون غلال السنة الفلاحية الجديدة جيدة وتنمو بسرعة، فيما الأطفال يقطفون الزهور والورود عند مداخل المنازل ويرتدون ملابس جديدة ويحلق الصغار رؤوسهم.
ومن بين الوجبات الأكثر شعبية في رأس السنة الأمازيغية الجديدة، "التاكلا" أو "العصيدة"، وهي مزيج من الدقيق والماء والملح والزبد والعسل، إلى جانب وجبات وأطباق أخرى من قبيل "أوركيمن" وهي حساء من الخضر و"إينودا" وهي مزيج من الفواكه الجافة المكونة من لوز وجوز وزبيب وتين وفول سوداني ، فضلا عن الكسكس بلحم الدجاج أو اللحم بـ7 أنواع من الخضر أو أكثر والمعروف بكثرة لدى أهالي مناطق دادس وإيمغران وتدغت وأيت عطا جنوب شرقي المملكة المغربية.
وشهور السنة الأمازيغية هي ينير "يناير"، وفورار "فبراير"، وماغرس "مارس"، وإيقرير "أبريل"، وماقو "مايو"، ويونيو "يونيو"، ويوليو "يوليو"، وغوشط "أغسط"، وشتونبر "سبتمبر"، وتوبر "أكتوبر"، ووانبر "نوفمبر"، وجنبر "ديسمبر.
وبحسب المؤرخ الأمازيغي، محمد حنداين، فإن التقويم الأمازيغي يعود إلى الحدث تاريخي السالف الذكر ، كما أن هذا الانتصار التاريخي شكل انطلاق السنة الأمازيغية، حيث يرجح معظم الباحثين أن "شيشنق" تمكن من الوصول إلى الكرسي الفرعوني بشكل سلمي في ظروف مضطربة بمصر القديمة، حيث استعان به مصريون قدماء ضد الاضطرابات التي عمت مصر القديمة جراء تنامي سلطة العرافين والكهنة.
ودعت العصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان المغربية "هيئة حقوقية غير حكومية" الحكومة إلى "إقرار فاتح السنة الأمازيغية عطلة رسمية مؤدى عنها "مدفوعة الأجر" ترسيخا للاعتراف الدستوري باللغة الأمازيغية لغة رسمية، وتعبيرا عن إرادة حقيقية لمصالحة المغاربة مع تاريخهم ، كما أقر المغرب في دستوره لعام 2011 بكون اللغة الأمازيغية لغة رسمية إلى جانب اللغة العربية.
ولا توجد أرقام رسمية تحدد أعداد الناطقين بالأمازيغية كلغة أم في المغرب، غير أنهم يتوزعون على 3 مناطق جغرافية "منطقة الشمال والشرق ومنطقة الأطلس المتوسط ومناطق سوس في جبال الأطلس"، ومدن كبرى في البلاد، فضلا عن تواجدهم في الواحات الصحراوية الصغيرة.
الحمد لله رب العالمين
|