منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - اللّباس التقليدي المغربي .
عرض مشاركة واحدة

الشريف السلاوي
:: مراقب عام ::

الصورة الرمزية الشريف السلاوي

تاريخ التسجيل: 5 - 1 - 2014
السكن: المغرب الحبيب .
المشاركات: 10,895

الشريف السلاوي غير متواجد حالياً

نشاط [ الشريف السلاوي ]
معدل تقييم المستوى: 1267
افتراضي
قديم 26-01-2015, 16:05 المشاركة 3   




اللباس التقليدي النسائي


الجلابة (الجلباب)

هي عبارة عن لباس طويل يمتد حتى الكاحل ويتوفر على غطاء للرأس وتختلف جلابة النساء عن جلابة الرجال بطريقة تطريزها وألوانها, وكانت النساء في الغالب لا يتأنقن كثيرٍا في الجلابة باعتبار أنهن يرتدينها فوق لباسهن للخروج وينزعنها بمجرد الوصول إلى مكان الحفل.

القفطان


يصنع من الأثواب الرفيعة، ويمتد حتى الكاحل ويتخذ شكل جلابة ذات كمين من غير غطاء رأس ولا طوق مفتوح من الأمام إما على طوله أو إلى منطقة الحزام, ويتم تطريزه بالخيوط الذهبية أو الفضية أو بهما معا، وهو إلى اليوم لباس الحفلات لا ينازعه في المكانة أي زي آخر.


التكشيطة



هي لباس تقليدي طويل مكون من قطعتين تلبسه المرأة المغربية وخاصة في الأعراس والأفراح وتتميز أزياء التكشيطة بنوعية الأقمشة الفاخرة التي تستخدم في صناعتها، وألوانها الجريئة والمتناغمة، إضافة إلى التطريز بشكل كثيف أحيانا، والتصميم الذي يراعي عنصر الاحتشام، من دون أن يؤثر في الجمال العام للزي، بل قد يضفي في كثير من الأحيان نوعا من الوقار والتألق


الملحفة

هي عبارة عن ثوب طوله أربعة أمتار وعرضه لا يتجاوز المتر الواحد والستين سنتيمتر تلبسه المرأة الصحراوية أينما حلت وارتحلت. لكن ليست كل الملاحف متشابهة ، ذلك أن المرأة الصحراوية تميز بين ملحفة المناسبات والملحفة التي تلبس يوميا بالخيمة وبدون مناسبة ، كما أن المرأة الصحراوية تميز بين ملحفة المرأة الشابة وملحفة المرأة كبيرة السن في قديم الزمان كان للفتيات الصحراويات لباسا شبيها بالدراعة وهو يتكون من قطعتين بلونين مختلفين ، أزرق و أسود ، مع "ظفيرة" واحدة ، وعن بلوغها سن الرشد تلبس الشابة الصحراوية الملحفة إلى حين زواجها.
وعموما لم يحدث تغيير كبير على طريقة لباس الملحفة، وتنحصر التغييرات على نوع الثوب الذي تصنع منه الملحفة، كما أدخلت عليها تطورات تساير الركب الحضاري الذي عرفته المرأة المغربية.

الشربيل


الشربيل هو النعل التقليدي النسائي المقابل للبلغة الرجالية, إلا أنه يختلف عنها في الألوان والتطريزات, حيث أنه أكثر زخرفة ورونقا حتى يتلائم مع باقي الألبسة النسائية.

اللباس الجبلي


تضع النساء في منطقة جبالة على الجزء السفلي من أجسادهن (أي من الوسط حتى القدم) ثوبا مخططا بالأبيض والأحمر أو لأسود و يسمى "المنديل" وقد كان هذا الزي من أزياء الأندلس، حيث حملت النساء فيه أمتعتهن خلال عمليات الطرد والترحيل، وبقي لحد اليوم ثوبا تتزين به نسوة مناطق الشمال المغربي. ويصاحب الزي النسوي الجبلي قبعات كبيرة مزينة بألوان زاهية. أما الجلابة فهي قصيرة نوعا ما عن نظيراتها في المدن الأخرى و فضفاضة نوعا ما.


الشاشية


تعيش مدينة تطوان ومنذ أيام على إيقاع رواج تجاري من نوع خاص، حيث يتم الإقبال فيها و بشكل مكثف على الشاشية الجبلية، وهي القبعة المصنوعة من سعف النخيل، والمزينة بخيوط وعقد من الصوف الأسود أو الملون، والتي تُنسب إلى منطقة جبالة في شمال المغرب، حيث أنها و إلى جانب "المنديل"المخطط بالأبيض والأحمر، والمسمى أيضا بلغة المنطقة ب(أتازير)، والذي تكسو به النساء الجزء السفلي من جسدهن، و"الكُرْزِيَّة" أو الحزام الأحمر المصنوع من الصوف الحر، والذي تلفه الجبلية على خصرها، و له فوائد و مهام متعددة، و"المِلْحَف"وهو أيضا منديل أبيض يوضع على الكتف على طريقة "الفارو"عند الغربيات وأتباعهن، و"البلغة"المصنوعة من الجلد المزخرف، والمزين بألوان زاهية، تشكل في تناسق جميل، زيا تقليديا رائعا، يرجع تاريخه إلى عهد الأندلس، أو بالأحرى، إلى دولة غرناطة قبل النكبة والسقوط، ورحيل أهلها إلى شمال الضفة الجنوبية، لينتشروا بعدها ببعض المدن كتطوان، و شفشاون، و غيرهما، و ينشروا بها كل ما تتقن أيديهم و ألسنتهم من صناعات، وفنون، و موسيقى، ومصطلحات لغوية، لا زالت تعتبر و إلى اليوم من خصوصيات أهل المنطقة، تتميز بها عن باقي مناطق المملكة، كما صار زيها من الأزياء التقليدية التي يتباهى بها الصانع المغربي في مختلف المعارض والمناسبات المحلية و الدولية، و يضمن بها المغرب ذلك التنوع الجميل، الذي يجمع بين طياته تشكيلة متنوعة من الثقافات، تحكي تاريخ حضارات عريقة، وتراث مختلف، اختلاف تضاريس البلد.




ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ