منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - في ليلة تنصيب ملك أفريقيا .. نجوم ستسطع أم فيلة ستدهس؟
عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية nasser
nasser
:: مراقب عام ::
تاريخ التسجيل: 26 - 1 - 2008
السكن: فاس
المشاركات: 77,066
معدل تقييم المستوى: 7955
nasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميز
nasser غير متواجد حالياً
نشاط [ nasser ]
قوة السمعة:7955
قديم 08-02-2015, 13:40 المشاركة 1   
حصري في ليلة تنصيب ملك أفريقيا .. نجوم ستسطع أم فيلة ستدهس؟

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ قوة "الفيلة" في صدام مباشر أمام عزيمة "النجوم السوداء" على السطوع، فبأي هوية سيكتب السطر الختامي لـ"كان 2015".باسم السالمي


لن تكون قمّة باتا اليوم الأحد ملفوفة في وشاح "النهائي العادي"، حيث أنّ طرفي حفلة إسدال الستار على النسخة الثلاثين للكان، والحديث عن كوت ديفوار وغانا، يمتلكان في جعبة منافساتهما الثنائية على الصعيد القاري، أسراراً بالجملة وتاريخاً ترفع له القبّعة، والمتسائل في هذا السياق بإمكانه أن يعود بالتاريخ لـ"كان 1992" لكي يفهم المقصد.

من حسن حظ هذه النسخة الرثّة على أكثر من صعيد، أن يكون طرفا النهائي بعراقة الكرتين الإيفوارية والغانية، حيث من المرتقب أن يقدّم هاذين المنتخبين "الثقيلين فنياً"، لوحة رائقة، قد تمحو الكثير من البصمات القاتمة التي لوّنت صورة هذه النسخة الفاشلة من كأس أمم أفريقيا.

طبق ختامي بهوية كروية عالية المستوى مطلب ملحّ وغير سهل، لكنّه يبقى في المتناول بحضور نخبة من النجوم الرائعين من لفيف المنتخبين، الذين أردنا تسليط ضوء خاص عليهم باعتبارهم فواعل رئيسية في ترجيح كفّة أيّ طرف على حساب آخر، أو ما يسمّى بمنطق الرسوم الخططية الحديثة "اللاعبين المفاتيح" في كلّ منتخب.

مفاتيح الأيام الخوالي
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


صورة من الزمن الجميل للنجم الغاني أنتوني إيبواه

الحديث عن مكامن القوّة في المنتخبين الغاني والإيفواري في نسخة الكان الحالية، يجرّنا بالضرورة إلى استذكار أيام التوهّج في العصور التي مضت، وعلى وجه الخصوص كأس أمم أفريقيا للعام 1992 التي احتضنها السنغال، وكان مشهدها الختامي إيفوارياً-غانياً.

اعتبرت كان 92 مسرحاً للمنتخبين الذين أبدعا في تلك النسخة وأخرجا نخبة من اللاعبين الرائعين الذين كانوا بالفعل محور الأداء في كلّ منتخب، حيث كانت المباراة النهائية مشتعلة ومتكافئة إلى حدود دقائقها الـ120، قبل أن تنتقل الإثارة إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت للأفيال الإيفوارية بـ11 ركلة ناجحة مقابل 10 لغانا، لتخلّد قمّة ملعب "الصداقة" بداكار في أرشيف الكرة الأفريقية.
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


صورة من جيل المبدع جويل تييهي أمام منتخب زامبيا في الدور ربع النهائي من "كان 1992" بالسنغال

كانت "النجوم السوداء" في ذلك الوقت تملك في صفوفها نجم كلّ الأجيال، "الساحر" أبيدي بيليه، الذي تُوّج بجائزة أفضل لاعب في الدورة، والذي رفع لقب دوري أبطال أوروبا في نسخته الأولى بتسميته الجديدة وكان ذلك مع أولمبيك مارسيليا الفرنسي عام 1993، ولا يمكن أن ننسى "الفنّان" أنتوني إيبواه، النجم السابق لليدز يونايتد الإنكليزي وأينتراخت فرانكفورت الألماني، إضافة إلى برانس بولاي لاعب أشانتي كوتوكو الغاني ومحترف هيرنفين الهولندي.
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


صورة أخرى لصراع القوتين التقليديتين من جيل دروغبا وإيسيان

لم تقل الكفّة الإيفوارية عن نظيرتها الغانية، حيث احتوت صفوف بطل كان 92 على ثلّة من النجوم الرائعين، وباستثناء المهاجم القيدوم جويل تييهي (نجم لوهافر ولانس الفرنسيين سابقاً)، يكفي أن نقول أنّ ثلاثة أسماء كاملة دخلت تشكيلة الكاف مع نهاية المسابقة في ذلك العام، والحديث عن الحارس التاريخي ألان غواميني والمدافع الحديدي باسيل أكا كوامي ومتوسط الميدان سيرج ألان ماغوي.

مواطني سيتي وذئب روما.. مركز ثقل الأفيال
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


الموهبة الفطرية لم تقتصر على الجيل الذهبي لكلّ منتخب في كان 92، بل أنّ الكرتين الغانية والإيفوارية واصلتا إنجاب العديد من الأسماء الرائعة التي ملأت دنيا الكرة وشغلت عشّاقها.

وإذا ما تطرّقنا إلى عناصر النّجاح في تشكيلة المدرب الفرنسي إرفيه رينار، فحدّث ولا حرج، فمواطن القوّة عديدة حتّى أنّها كادت تغطّي نقاط الضعف كلياً، ولكن بالأساس ستبقى أنظار الفنيين والمتابعين مركّزة على الثالوث الحيوي المتكوّن من ضابط الإيقاع في منطقة وسط الميدان يايا توريه (أفضل لاعب أفريقي في 4 مناسبات متتالية) ودعامتي الهجوم الأساسيتين، ويلفريد بوني وجيرفينيو.

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

صحيح أنّ للأفيال هنّات على مستوى خطّهم الخلفي الذي لا يزال يعاني تركّزاً للسذاجة في تفكير أغلب أسمائه، غير أنّ الهجوم الضارب ووسط الميدان ذو التقنيات العالية، يسمح للمدافعين ببعض الراحة من هجومات المنافسين والتقاط الأنفاس، بسبب أنّ "الأفيال" يهاجمون بلا هوادة وغالباً ما تكون غاراتهم في الخط الأمامي في قمّة الخطورة إن لم تكن مثمرة أساساً.
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


تقنياً، سيتجنّب رينار أيّة فلسفة على مستوى التشكيل قد تكلّفه الكثير خصوصاً أمام منتخب يعجّ بالمواهب الفردية المميّزة، فمحور عمل الفريق سيدور حول تحرّكات القائد يايا توريه، حيث من المتوقّع أن يقوم نجم السيتيزنس بلعب دوره القيادي المعهود في افتكاك الكرات وهندسة العمل الهجومي وإنهاء الهجمات كما يفعل في البريميرليغ، وسيستعين لتكريس نجاعته بالطوربيد السريع لنادي روما الإيطالي، جيرفينيو، الذي سيكون حتماً مركز الإزعاج الأول للمنتخب الغاني بسرعته الجنونية وتوغّلاته الخاطفة، إضافة إلى ويلفريد بوني قنّاص سوانسي سيتي الأسبق والمنتقل حديثاً إلى كتيبة "المواطنين"، الذي سيلعب دور العقرب الذي يتحيّن أيّ فرصة للسع مرمى المنافس بإمكاناته العالية في التمركز ودهائه التكتيكي في إيجاد الثغرات.
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


ويمكن القول أنّ رينار، الذي سبق له وأن رفع اللقب الأفريقي مع زامبيا في نسخة 2012 وعلى حساب كوت ديفوار بالذات، له من الإمكانات على مستوى القراءات التكتيكية، وخصوصاً حذقه في معالجة الجوانب البسيكولوجية مع تصرّفه الحكيم في هذه الترسانة من النجوم، قد يكون مؤهّلاً جدياً لنزع نحس كوت ديفوار المتعلّق برفع لقبه الثاني في الكان الذي ظلّ ينتظره 23 عاماً.

نجلا أبيدي بيليه ونجم الـ"فريولي".. أساس النجوم السوداء
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


حال أفرام غرانت مدرب المنتخب الغاني غير بعيد عن نظيره رينار في هذه النسخة، ولو أنّ خبرة كلّ منهما "أفريقياً" لا يمكن مقارنتها، حيث أنّ غرانت يخوض تجربته الأولى في هذا العرس القاري لذلك من الطبيعي أن توجد تفاصيل عديدة تغيب عنه في مثل هذا النهائي.

وبعيداً عن التاريخ وبالعودة إلى النسخة الحالية، فالأكيد أنّ غرانت، الذي خلف جايمس كويسي أبياه في كرسي التدريب، يعي جيّداً أنّ منتخب غانا ليس كأي منتخب آخر، فعراقة الغانيين تليدة والدليل 19 مشاركة أفريقية و4 ألقاب، كما أنّ مواهبهم أيضاً ليست وليدة اليوم، ويبقى على غرانت التكفّل بحسن التدبير لكي يقدر على مجاراة الأفيال.
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


من هنا تلوح الأسماء القادرة على رفع لواء النديّة، وأوّلهم نجلا أبيدي بيلي، أندريه (3 أهداف) وجوردان أيوو، الذين يمتلكان خصالاً مختلفة على المستوى الهجومي، فإن كان أندريه نجم مارسيليا والقائد الثاني للمنتخب بعد الهدّاف أسامواه جيان (تبقى مشاركته بين الشك واليقين)، يتّسم بالميول إلى الفردية بعض الشيء نظراً لمهاراته الفنية العالية، فإنّ أخاه الأصغر جوردان المنتمي حالياً إلى لوريان، معروف بجماعيته أكثر وخصوصاً حذقه لاستغلال الفرص على الرغم من أنّه لا يشغل خطة رأس الحربة، فهو لاعب حرّ ولا يحبّ الانضباط التكتيكي كما هو حال أيّ لاعب مهاري.
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


أمام كوت ديفوار، سيكون للأخوين أيوو الدور الفاعل في زعزعة الاستقرار الدفاعي ولكن قبل ذلك يجب أن يمرّوا من معركة الوسط الذي يسيطر عليها في الجانب الآخر الفكّاك الرائع سيري دي والعملاق يايا توريه، هذا الثنائي المتكامل يبدو صعب الهزم، ولكن قد يكون أمر الإطاحة بهما ممكناً في حال بروز "القائد الثالث" والمنتمي إلى صفوف أودينيزي الإيطالي، إيمانويل أغيمانغ بادو، وهو لاعب فنّان يمزج بإتقان الأدوار الدفاعية مع الهجومية أي أنّه يختزل دوري التغطية والمساندة في دور واحد، وهو ما يعدّ أمراً غير متوفّر بكثرة في المنتخبات الأفريقية، ويمكن وصف بادو أنّ متميّز بحرفنة ستيفان أبياه هجوماً وميكايل إيسيان دفاعاً.
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


في خضمّ هذه المنافسة الثلاثية بين نجوم غانا (أندريه أيوو – جوردان – بادو) وأفيال كوت ديفوار (يايا توريه – جيرفينيو – بوني)، لن ننسى التذكير ببعض محاور الاهتمام الأخرى في كلّ منتخب التي لعبت دوراً فاعلاً في ديناميكية الفريقين، ويمكن أن نذكر في هذا السياق واكاسو مبارك (سلتيك الإسكتلندي) وكريستيان أتسو (هدفان في الدورة، إيفرتون الإنكليزي) من الجانب الغاني، ونظيرهما ماكس غراديل (سانت إتيان الفرنسي) وسيرج أورييه (باريس سان جيرمان الفرنسي).

ختاماً، وبغض النظر عن مدى فاعلية هذه المفاتيح في نهائي اليوم من عدمها، فإنّ لا أحد يشكّك في أنّ وجود هذه النخبة في منافسة مباشرة على شرف نهائي كأس أمم أفريقيا، هو بحدّ ذاته متعة لعشّاق الكرة ومفخرة للقارة السمراء. ============ الأحد 8 فبراير 2015 =======ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ









الحمد لله رب العالمين
آخر مواضيعي

0 اتحاد نساء التعليم بالمغرب urem يدين حملة التشهير التي استهدفت أستاذة خلال امتحانات البكالوريا
0 ضربة موجعة لـ”البوليساريو” بعد مصرع نجل عبد العزيز بدرون مغربي
0 تطور جديد في قضية الأستاذ الموقوف عن العمل بتطوان
0 المحطات التكوينية الخاصة بنموذج الريادة الخاصة بمؤسسات التعليم الابتدائي
0 لماذا تراجع وهبي عن إقحام "ياسين جسيم" أمام النرويج رغم استدعائه للإحماء؟
0 وزارة التعليم تشدد على إتمام كافة أجزاء المقررات الدراسية
0 بلاغ صحفي بشأن إجراء الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا - دورة 2026
0 يتيح العمل عن بعد للأم الأجيرة.. مقترح قانون لرفع إجازة الولادة إلى 24 أسبوعا
0 اتهامات بالمحاباة وسوء التنظيم في امتحانات البكالوريا بـ “وزان”
0 بكالوريا 2026.. جمعيات الآباء تندد بـ"تفتيش مناطق حساسة من أجساد التلميذات"