من خلال الفيديو يتضح جليا أن هناك استفزاز مع سبق الإصرار والترصد بحيث يتقاسم المتعلمون الأدوار وكأنها مسرحية بطلها التلميذ المستفز وقام بتصويرها ثلة من التلاميذ في حين لعب الباقون دور المتفرج والدليل على ذلك ضحكاتهم المتعالية التي زادت من انفعال الاستاذة.
فخذوا حذركم أيها الأساتذة إننا مستهدفون