منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - أمن تطوان يحدد هوية قاتل الأستاذ وهي فتاة تنحدر من مدينة فاس‏
عرض مشاركة واحدة

nasser
:: مراقب عام ::

الصورة الرمزية nasser

تاريخ التسجيل: 26 - 1 - 2008
السكن: فاس
المشاركات: 77,145

nasser متواجد حالياً

نشاط [ nasser ]
معدل تقييم المستوى: 7963
Arrow تطوان:إعادة تشخيص جريمة قتل أستاذ على يد خليلته الموعُودة بالزواج
قديم 14-03-2015, 18:23 المشاركة 7   

إسماعيل بويعقوبي – هبة بريس
السبت 14 مارس 2015 ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
بعدما بدت الجريمة في الجريمة في مراحلها الأولى غامضة حيث إكتستها العديد من علامات الإستفهام بخصوص المستفيد من قتل الأستاذ الشاب وفي ظرف قياسي تمكنت خلالها المصالح الأمنية من فك رموز هذه الجريمة التي روعت ”حي الزربوح” بحومة الحساني ، هاهي اليوم المصالح الأمنية تكمل حلقة من سلسلة هذا الفعل الإجرامي بإعادة تمثيلها زوال اليوم السبت بعدما أكملت فرق البحث إجراءات التحقيق وأنجزت المحاضر القانونية المتعلقة بالقضية ..

الجريمة التي راح ضحيتها كما سبقت الإشارة إلى ذلك في منبرنا هبة بريس ومن خلال مقالات واكبت هذا الفعل الشنيع منذ لحضة وقوعه إلى أن تم توقيف الجانية التي لم تكن سوى فتاة تبلغ من العمر (23) سنة .

الضنينة المسماة(سليمة.ت) قامت خلال إعادة أطوار هذه الحريمة بتشخيص فصولها حيث أبرز ت جل السلوكات التي صدرت منها وكذا الطريقة التي اتبعتها في الإجهاز على الضحية بحضور جل التشكيلات الأمنية التابعة لولاية أمن تطوان وأيضا أمام ملأ من الناس الذين حجوا لمتابعية أطوار إعادة تمثيل الجريمة .

إعادة التشخيص كشف عن حقيقة العلاقة التي كانت تربط الضحية بالجانية (علاقة غير شرعية) كونهما ينحدران من نفس المنطقة (قرية نواحي تاونات) إذ حلت بمدينة تطوان في نفس اليوم التي إقترفت فيه جربمتها وإلتقيا بشقه أحد أصدقاء الضحية الذي يعمل في جهاز القوات المساعدة ، وقد بينت أطوار إعادة تمثيل الجريمة أن الجانية جلست رفقة المجني عليه يتحدثان عن آفاق علاقتهما التي دامت أكثر من ثلاث سنوات تلتها بعد ذلك لحظة مضاجعة كانت هي الأخيرة في عمر الضحية .

الضنينة وأمام انسداد الأفق حول مستقبل علاقتها بالأستاذ الضحية إنسلت سكينا كانت تخبئه تحت ملابسها ، حيث فاجأته بطعنة قوية على مستوى الصدر. قانت كفيلة بإسقاطه أرضا لتسدد بعد ذلك مايفوق أكثر من 36 طعنة في أنحاء متفرقة من جسده ، الجانية وبالرغم من كل هذا السيناريو وبعد تأكدها من وفاة الضحية قامت بغسل يديها بدم بارد وإرتدت ملابسها وإتجهت نحو المحطة الطرقية لتمتطي حافلة أقلتها بإتجاه مدينة طنجة ومن هناك إلى مدينة فاس حيث تستقر رفقة أسرتها وظلت مختبئة إلى أن تم إعتقالها في اليوم الموالي من وقوع الجريمة .

هذا وكان سكان حومة الساني وبالضبط ”حي الزربوح” عاشوا على وقع جريمة بشعة راح ضحيتها الأستاذ المسمى قيد حياته (محمد.ش) والذي كان يتابع دراسته بالكلية المتعددة التخصصات بتطوان سلك الماستر وذلك عندما عثر عليه في شقة صديقه ملقى على السرير ومجرد من ملابسه وعليه آثار طعنات بواسطة سلاح أبيض.

الحمد لله رب العالمين