منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - انتحار تلاميذ مغاربة .. فواجعُ أمام غياب توجيه نفسي واجتماعي
عرض مشاركة واحدة

nasser
:: مراقب عام ::

الصورة الرمزية nasser

تاريخ التسجيل: 26 - 1 - 2008
السكن: فاس
المشاركات: 77,012

nasser غير متواجد حالياً

نشاط [ nasser ]
معدل تقييم المستوى: 7950
Exclamation انتحار تلاميذ مغاربة .. فواجعُ أمام غياب توجيه نفسي واجتماعي
قديم 18-03-2015, 17:10 المشاركة 2   

تزايدت حدَّة حالات انتِحار تلاميذَ في عمر الزهور، تعدَّت الحوادثَ الفردية إلى ما يشبه الظاهرة، في ظل عدم توفر وزارة التربية الوطنية على أرقام وطنية مُدققة لحالات انتحار التلاميذ، سواء داخل المؤسسات التعليمية وبين أولئك الذين فارقوا الحياة أو حاولوا الانتحار خارج أسوار الفصول الدراسية، وفق مصادر خاصة بهسبريس.
فمِن تلميذة ترمي نفسها من أعلى صخرة بطنجة، إلى أخرى تختار مؤسستها التعليمية مكانا لمحاولة انتحار باءت بالفشل إلى ثالثة وضَعت حدا لحياتها بالقنيطرة بعد حصولها على "نقطة مُتدنِّية" بامتحانات دراسيّة. تعدَّدت الطرق وقرار إنهاء الحياة واحد بالرغم من كونه لا يأتي على حين غرة.
الباحث في علم الاجتماع رشيد الجرموني، أوضح أن السلوك الإنساني لا يتشكل بين عشية وضحاها، وأن الانتحار ليس سلوكا عابرا وعرضيا، ولكنه مرتبط بتغير رؤية الشخص لذاته وللآخرين نتيجة إحباطات وضغوط، موضحا أن السلوك يتشكل عبر مسارات تَختَمرُ وتظهر عند حادث معين يُفيض الكأس الذي كان مملوءا من الأساس.
تلاميذ بائسون ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
ذات الرأي تؤكده أمينة أيت الخطاب، إطار إداري بثانوية ابن الخطيب بمدينة سلا والتي شَهدَت مؤخرا حادثة محاولة انتحار لتلميذة متفوقة، لازالت طريحة الفراش بعد أن رمت بنفسها من الطابق الثاني للمؤسسة التعليمية، حين قالت إن عددا كبيرا من التلاميذ الذين لا يتجاوزون 17 سنة يعانون في صمت.
ولفتت أيت الخطاب عبر تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إلى أهمية تواصل الأساتذة داخل المؤسسات التعليمية مع التلاميذ ومساعدتهم على حل مشاكلهم والاستماع لهم ولآرائهم، لا أن يتم الحكم على بعضهم بالأخلاق الفاسدة وأنهم لا يصلحون لشيء.
" لازلت أذكر أن تلميذا سألني سؤالا لم أجد له جوابا حين قال: كيف لتلميذ لا ينام إلا عند الثالثة فجرا أن يستيقظ للدراسة في الثامنة صباحا؟ لأعلم أنه يشتغل ليلا ليعول أسرته" تقول الأستاذة.
وطالبت المتحدثة وزارة التربية الوطنية ووزارة الصحة بتخصيص مساعدين اجتماعيين وأطباء نفسيين داخل المؤسسات التعليمية، لمتابعة التلاميذ ومساعدتهم. مُستغربة من رأي بعض الأساتذة الذين يرفضون تقديم يد المساعدة لمثل هؤلاء التلاميذ المراهقين بدعوى أنهم " خالفوا شرع الله" بعد محاولة انتحارهم.
إسلام الرحمة
من جهتها، تعتبر الدكتورة نعيمة بنيعيش أن الإسلام دين رحمة قبل كونه دين تشريعات وعقوبات، موضحة أن هؤلاء التلاميذ … ======= تربية بريس : الأربعاء 18 مارس 2015


التعديل الأخير تم بواسطة nasser ; 18-03-2015 الساعة 17:16