كُنْتُ هنا ، وكانَ لي بَيْتٌ مِنَ الشَّــعَرْ
نَسَجْتُهُ ، صُنْعَ يَدَيَّ ، بالصُّوفِ وَالـوَبَرْ
قامَ على رابيــــةٍ ، مُخْضَرَّة الطُّرَرْ
تؤُمُّهُ الضِّيفـَــان بينَ مُرْتقى ومُنْحَدَرْ
والشَّمسُ تفترُ لــــهُ وَيَضْحَكُ القمرْ
كنتُ هنا .. وكان لي على الحِمى مَقـرْ
ملاعبُ الرَّبيع بالأعشـــاب والزَّهرْ
تمْرَحُ في أرْجائِها الأغـنــامُ في بطرْ
شكرا جزيلا