منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - محسن خويرة .. "مُعجزة" يحلق بأجنحة الإعاقة في سماء "الباك"
عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية nasser
nasser
:: مراقب عام ::
تاريخ التسجيل: 26 - 1 - 2008
السكن: فاس
المشاركات: 62,806
معدل تقييم المستوى: 6452
nasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميز
nasser غير متواجد حالياً
نشاط [ nasser ]
قوة السمعة:6452
قديم 23-06-2017, 22:03 المشاركة 1   
قلب محسن خويرة .. "مُعجزة" يحلق بأجنحة الإعاقة في سماء "الباك"

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ محسن خويرة .. "مُعجزة" يحلق بأجنحة الإعاقة في سماء "الباك" : هسبريس- فاطمة الزهراء جبور
الجمعة 23 يونيو 2017
جعل من إعاقته حافزاً للنجاح، وتسلح بالعلم للرّد على كل من سخَر من قدراته ذات يوم.. محسن "الطفل المعجزة"، كما يلقبه أقاربه، واصل تفوقه الدراسي على مستوى جهة الدار البيضاء -سطات، وتفوق على أبناء جيله بالظفر على شهادة بكالوريا بميزة حسن.

رأى محسن خويرة النور سنة 1998 في العاصمة الاقتصادية بإعاقة نتيجة خطأ طبي أثناء الولادة، وتحدى كل الصعاب بفضل دعم والدته، لنيل حقه في متابعة دراسته، ويحلُم اليوم بمتابعة دراسته في شعبة الحقوق باللغة الفرنسية، للدفاع عن حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، يؤكد محسن في تصريح لهسبريس.
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


بالموازاة مع دراسته الثانوية، أبدع محسن مُستعيناً بأنفه وأصابع قدميه في تصميم إعلانات التظاهرات والبطاقات المهنية، ويشتغل بين الحين والآخر في تصميم إعلانات لمعارفه في بيته، بعد حصوله على دبلوم "جرافيك" والإعلاميات.

بالرغم من الصعوبات التي اعترضت مساره العلمي، أكدت نجاة ماهر أمّ مُحسِن حرصها الشديد لنيل نجلها حقوقه الكاملة، وقالت: "لا يُمكن عدُّ الصُعوبات التي مررنَا بها أنا ومحسن؛ لكِنني ربيته على النظر إلى تلك العقبات حافزاً لتحقيق حلمه، والنظر إلى هدفه، فأصبح اليوم يؤمن بأن الإعاقة تسكن عقول أولئك الذين سخروا من إعاقته، ووقفوا أمام تحصيله العلمي".
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


"في السنة الثانية ابتدائي، قررت إدارة المؤسسة أن تحرمه من نتائجه الدراسية، وألغت مِلفه باعتباره "مجرد مُستمع"، بالرغم من تمتعه بذكاء جيد. وعندما حرصت على معرفة السبب، كان الرّد هو أن ابني في وضعية إعاقة، فقررتُ عندها انتزاع شهادة المغادرة لنقله إلى مؤسسة تعليمية أخرى، لأتفاجأ بجواب معظم المدارس أنهم لا يستقبلون تلاميذ في وضعية إعاقة"، تسترسل أم محسن.
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


وتابعت الوالدة نجاة: "لا يشرفني أن أضع ابني في مؤسسة لا تمنحه حقه في التعليم؛ لكن بفضل عزيمته وإصراري، واصل دراسته وتوَّج المرحلة الابتدائية بميزة حسنة، وهو ما شجعني أكثر وأكسبه الثقة في نفسه، لعدم التخلي عن طموحه".

وتضيف: "وصول محسن إلى البكالوريا لم يخلُ من طرائف جميلة في التحضير للامتحانات، بمساعدة قريبتي جيهان التي رافقته منذ المرحلة الابتدائية إلى اليوم، في كتابة ما يُمليه عليها من أجوبة خاصة خلال الامتحان، بينما كنت أسهر على تحضير مراجعة دروسه وإنجاز امتحانات في المنزل".



وناشدت نجاة رجال التعليم ونساءه بوضع ثقتهم في ذوي الاحتياجات الخاصة لمَا يتوفرون عليه من مهارات وطاقات والعزيمة الكبرى في تحقيق أحلامهم، كما دعت الآباء وأولياء الأمور إلى الإيمان بأبنائهم وإعطائهم فرصة لتحقيق أحلامهم.










الحمد لله رب العالمين
آخر مواضيعي

0 الوداد البيضاوي يكرم وفادة اتحاد العاصمة الجزائري بثلاثة أهداف
0 Physique quantique : première preuve expérimentale d’un lien entre intrication quantique et criticité quantique
0 تنسيق نقابي يعلن دعم إحتجاجات أطر الأكاديميات نهاية شهر يناير 2020
0 التعبير عن الرغبة في المشاركة في الحركات الانتقالية لسنة 2020 - مستشارو التوجيه والتخطيط
0 مذكرة رقم 20-005 بتاريخ 20 يناير 2020 في شان منح ا .. - 24 يناير 2020
0 مذكرة رقم 20-004 بتاريخ 20 يناير 2020 في شأن منح الدراسة باليابان برسم السنتين الجامعيتين 2020-2022
0 مذكرة رقم 20-003 بتاريخ 20 يناير 2020 في شأن التعبير عن الرغبة في المشاركة في الحركات الانتقالية لسنة 2020
0 Chine: 10 jours pour construire un hôpital anti-virus
0 بعد "اعترافات" برلماني طاطا .. مطالب بإعادة مباراة التعاقد بمديرية التعليم بالإقليم لما شابها من خروقات
0 Le cerveau d’une victime de l’éruption du Vésuve a été transformé en verre par la chaleur