
الرجاء العريق
يعتبر نادي الرجاء البيضاوي من أعرق الأندية المغربية والإفريقية، فعلى الرغم من أن النادي لا يتجاوز عمره الستين سنة إلا أنه استطاع حيازة المركز الثالث سنة 1999 في ترتيب أندية القرن الإفريقية حسب تصنيف الاتحاد الإفريقي للعبة بعد كل من الأهلي والزمالك المصريين، كما أنه يعتبر أول فريق إفريقي يشارك في كأس العالم للأندية.
ويتمتع الرجاء بسجل حافل بالألقاب المحلية والقارية، فهو يحتل الرتبة الثالثة في ترتيب الفرق الأكثر تتويجا بالبطولة المحلية بعد كل من الجيش الملكي (12 مرة) والوداد البيضاوي (11 مرة) بـ8 ألقاب، كما يحتل نفس الرتبة في ترتيب الفرق الأكثر تتويجا بكأس العرش بـ6 ألقاب بعد كل من الوداد (9) والجيش (8).
ويعتبر الرجاء أكثر الفرق المغربية تتويجا بالكؤوس الإفريقية برصيد ثلاثة ألقاب لدوري أبطال إفريقيا ولقب واحد لكأس الإتحاد الإفريقي وآخر في الكأس الإفريقية الممتازة، هذا بالإضافة إلى كونه النادي المغربي الوحيد المتوج بدوري أبطال العرب.
كما تعتبر مدرسة الرجاء رحما حصبا لإنجاب الأسماء الرنانة التي تألقت في سماء البطولة الوطنية وحتى في عالم الاحتراف، كالدولي السابق صلاح الدين بصير وكذا مصطفى الحداوي.
القدرة على العودة
وما يميز فريق الرجاء لهذا الموسم هو توفره على ترسانة من اللاعبين الشباب والذين أبانوا على إمكانيات عالية خلال الموسم الماضي بوأتهم احتلال الرتبة الثالثة، ويشير الأداء العالي للاعبيه خلال المبارتين الأخيرتين على قدرة الفريق على التنافس على اللقب بقيادة مدربه المحنك روماو الذي يبدو أنه توصل أخيرا للوصفة المثالية للانتصار، فهل سيتمكن الرجاء من العودة إلى الواجهة مجددا؟