صرف المال العام على الحملات الانتخابية يسائل جدوى "الأحزاب الصغيرة" - منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية
تسجيل جديد
أبرز العناوين



أدوات الموضوع

الصورة الرمزية nasser
nasser
:: مراقب عام ::
تاريخ التسجيل: 26 - 1 - 2008
السكن: فاس
المشاركات: 77,116
معدل تقييم المستوى: 7960
nasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميز
nasser غير متواجد حالياً
نشاط [ nasser ]
قوة السمعة:7960
قديم 06-04-2026, 08:56 المشاركة 1   
ميدالية صرف المال العام على الحملات الانتخابية يسائل جدوى "الأحزاب الصغيرة"

صرف المال العام على الحملات الانتخابية يسائل جدوى "الأحزاب الصغيرة"

الإثنين 6 أبريل 2026

أثارت مصادقة الحكومة، الخميس الماضي، على مشروعي مرسومين يتعلقان بمساهمة الدولة في تمويل الحملات الانتخابية التي تقوم بها الأحزاب السياسية المشاركة في الانتخابات العامة لانتخاب أعضاء مجلس النواب، سجالاً في الأوساط الأكاديمية والسياسية المغربية، خاصة فيما يتعلق بوضعية بعض الأحزاب التي “لا يبرز حضورها إلا خلال الاستحقاقات الانتخابية”.

وقد تباينت مواقف الباحثين والمهتمين بشأن جدوى استمرار هذه الإطارات الحزبية الصغيرة داخل المشهد السياسي. ويرى فريق أنها “تشكل عبئاً على مسار ديمقراطي لم يكتمل بعد، كما تُسهم في تشويه الفعل السياسي وإضعاف مصداقيته”، فيما يدافع آخرون عن “ضرورتها باعتبارها جزءاً من التعددية السياسية التي تقتضيها الديمقراطية، مهما كان حجم تأثيرها أو محدودية امتدادها المجتمعي”.

“ديمقراطية مشوهة”
قال الباحث في العلوم السياسية محمد شقير إن “واقع الأحزاب الصغيرة في المغرب يعكس اختلالاً في فهم وممارسة التعددية”، مورداً أن “الأخيرة تحولت إلى مجرد تعددية عددية لا تعكس
بالضرورة تنوعاً حقيقياً في الاختيارات المجتمعية، مع أن معناها السياسي يقتضي وجود بدائل واضحة ومتصارعة ديمقراطياً حول قضايا كبرى، وهو ما لا يتجسد فعلياً داخل الخريطة الحزبية”.

وأشار شقير، في تصريح لهسبريس، إلى أن “السياق الذي أفرز العديد من هذه الأحزاب لا يرتبط بديناميات اجتماعية أو فكرية حقيقية، بل يغلب عليه اعتبارات ظرفية، مثل الانشقاقات التنظيمية أو الطموحات الفردية، الأمر الذي جعل عدداً من هذه التنظيمات يفتقر إلى الامتداد المجتمعي وإلى القدرة على إنتاج خطاب سياسي متماسك”، مبرزاً أن “حضورها يظل شكلياً، ولا يترجم إلى أدوار فعلية في التأطير أو الوساطة السياسية”.

وذكر المتحدث أن “هذا التضخم الحزبي يؤدي إلى تشويش وعي المواطن وإضعاف قدرته على التمييز بين الفاعلين السياسيين، حيث تتداخل الأسماء والبرامج دون وضوح في الاختيارات، مما يفضي إلى اختزال الأحزاب في وجوهها القيادية بدل تقييمها على أساس مشاريعها”، مسجلاً أن “هذا الواقع يعمّق ظاهرة الشخصنة ويضعف منطق المؤسسات داخل الحقل الحزبي”.

كما اعتبر الباحث نفسه أن “محدودية التمايز لا تقتصر على البرامج، بل تمتد حتى إلى الرموز الحزبية التي يفترض أن تعكس هوية فكرية أو توجهاً إيديولوجياً، غير أنها في كثير من الحالات تبقى بعيدة عن هذا الدور، وتعكس طابعاً وظيفياً أو استهلاكياً، بما يؤكد غياب العمق التصوري لدى عدد من هذه التنظيمات”.

وخلص شقير إلى أن “تجاوز هذا الوضع يمرّ عبر إعادة هيكلة المشهد الحزبي في اتجاه عقلنته، من خلال تقليص التشتت وتشجيع الاندماجات بين الأحزاب الصغيرة، بما يفرز أقطاباً سياسية قوية وقادرة على الفعل والتأثير، ويمنح العملية السياسية وضوحاً أكبر، ويساهم في ترسيخ شروط ممارسة ديمقراطية أكثر نجاعة ومصداقية”.

“ضوابط ديمقراطية”
دافع عبد الكبير بنخطاب، أستاذ القانون والعلوم السياسية بجامعة محمد الخامس بالرباط، عن مختلف الأحزاب المغربية، مهما كان حجمها أو مستوى تأثيرها، مبرزاً أن “وجودها يندرج ضمن منطق ديمقراطي قائم على التعددية الفكرية والسياسية، التي تُعد شرطاً أساسياً لقيام أي ممارسة ديمقراطية سليمة”.

وأوضح بنخطاب، ضمن تصريحه لهسبريس، أن “الديمقراطية لا يمكن أن تُختزل في مجرد آليات انتخابية، بل تقوم أساساً على التعددية بمختلف تجلياتها، سواء كانت فكرية أو تنظيمية أو سياسية”، مشيراً إلى أن “غياب هذه التعددية، سواء فعلياً أو قانونياً، يفقد الديمقراطية معناها”، وتابع: “التعددية في المغرب لا سقف لها إلا في حدود احترام القانون والضوابط الأخلاقية المعترف بها داخل الأنظمة الديمقراطية”.

وفيما يتعلق بالجدل المرتبط بالتزكيات الحزبية، أشار الأكاديمي إلى “أن هذه الإشكالات لا تهم حزباً بعينه، بل تشمل مختلف الأحزاب، سواء كانت صغيرة أو كبيرة، وهو وضع شائك ومعقد”، لافتاً الانتباه إلى أن “غياب معايير قانونية دقيقة تؤطر عملية منح التزكيات يجعل من الصعب إصدار أحكام قطعية بشأن طبيعتها أو مشروعيتها”.

كما أبرز المتحدث ذاته أن “الأحزاب السياسية أضحت، في السياق الراهن، تميل بشكل متزايد إلى الطابع الانتخابي والمهني، حيث تبحث عن مرشحين قادرين على الفوز بالمقاعد، في ظل تراجع أدوارها التأطيرية التقليدية”، موضحاً أن “هذا التحول يدفعها إلى استقطاب شخصيات تمتلك رصيداً اجتماعياً يمكن تحويله إلى مكاسب انتخابية”.

وإلى ذلك، سجل الباحث أن “بعض المرشحين الذين يتمتعون بقدرة على ضمان الفوز قد لا تكون لهم روابط تنظيمية قوية مع الأحزاب التي يترشحون باسمها، بل يتم استقطابهم خلال فترات انتخابية محددة، كما قد يلجؤون إلى تغيير انتماءاتهم الحزبية بهدف تعظيم مكاسبهم”، خالصاً إلى أن “هذه الممارسات، رغم ما تثيره من نقاش، تظل جزءاً من ديناميات التنافس السياسي، ولا ينبغي تضخيمها خارج سياقها العام”.

هسبريس - علي بنهرار
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


=========









الحمد لله رب العالمين
آخر مواضيعي

0 تائج ترقية برسم سنة 2024- الشطر الثاني
0 نتائج ترقية أساتذة التعليم الابتدائي من الدرجة الأولى إلى الدرجة الممتازة برسم سنة 2024 - الشطر الثاني
0 الوزير ميداوي يقرر تعليق الحوار مع نقابة التعليم العالي
0 النتائج النهائية للترقي بالاختيار من الدرجة 1 إلى الدرجة الممتازة من إطار متصرف تربوي برسم سنة 2024 - الشطر الثاني - الاسناد والمسلك
0 تهديد بهجوم ”إرهابي” على مدرسة البعثة الفرنسية يستنفر سلطات طنجة (صور)
0 طلبة مطرودون يعتصمون بوزارة التعليم العالي
0 الوكيل العام يتوصل بنتائج التحقيق التفصيلي في قضية “قاصرات بقرية با محمد”
0 ”أوطم” تلتمس من ميداوي إلغاء طرد 22 طالبا قبل الامتحانات بالقنيطرة
0 وفاة الفنان المصري عبد العزيز مخيون
0 منيب: لا يمكن الحديث عن إصلاح التعليم مع الاستمرار في المناهج نفسها وتكريس الحيف

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

« العدول يعلنون توقفا شاملا للخدمات التوثيقية ابتداءا من 13 أبريل | استنفار بالجنوب المغربي.. رش آلالف الهكتار بالمبيدات لمحاصرة "غزو" الجراد الصحراوي المدمر »
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
جمعيات أمازيغية تطالب باستعمال "تيفيناغ" في الحملات الانتخابية nasser دفاتر الأخبار الوطنية والعالمية 0 08-09-2016 21:07
"البوطا الصغيرة" ستختفي قريبا من الأسواق بأمر "حكومي" ورفع الدعم آت لا محالة nadiazou دفاتر الأخبار الوطنية والعالمية 0 09-06-2016 12:12
وزير الداخلية يطالب الأحزاب الصغيرة بإرجاع أموال الحملة الانتخابية nasser دفاتر الأخبار الوطنية والعالمية 1 29-09-2015 18:43
لقاء بين "حماس" و"فتح" في القاهرة واتفاق على وقف الحملات الإعلامية ابن الاسلام دفاتر الأخبار الوطنية والعالمية 1 13-02-2009 09:03
الهيأة الوطنية لحماية المال العام: بلاغ ضد المدرب "هنري مشيل" abouayoub الأرشيف النقابي 8 06-02-2008 20:25


الساعة الآن 21:21


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر تربوية © 2007 - 2015 تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة