نقاد ينظّرون لمعالم وتاريخ "المدرسة المغربية في الفنون التشكيلية" - منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية
تسجيل جديد
أبرز العناوين



دفاتر مقالات الرأي والتقارير الصحفية التربوية هنا نرتب أهم وآخر مقالات الرأي والتقارير الصحفية الواردة بالصحافة الوطنية والمتعلقة بموضوع التربية والتعليم

أدوات الموضوع

الصورة الرمزية nasser
nasser
:: مراقب عام ::
تاريخ التسجيل: 26 - 1 - 2008
السكن: فاس
المشاركات: 77,508
معدل تقييم المستوى: 8000
nasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميز
nasser غير متواجد حالياً
نشاط [ nasser ]
قوة السمعة:8000
قديم 06-05-2026, 14:16 المشاركة 1   
وردة نقاد ينظّرون لمعالم وتاريخ "المدرسة المغربية في الفنون التشكيلية"

نقاد ينظّرون لمعالم وتاريخ "المدرسة المغربية في الفنون التشكيلية"

الثلاثاء 5 ماي 2026

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ اعتبر الناقد الفني أحمد الفاسي أن “في المنتج المغربي التشكيلي بوادر مدرسة مغربية هي فقط في حاجة إلى التنظير؛ لكننا متواضعون جدا.. ننتظر فنانا وناقدا من الخارج ليذكر وجود مدرسة مغربية، حتى نقول بها كذلك”.

وفي ندوة بالمعرض الدولي للنشر والكتاب بعنوان “60 سنة من الفن التشكيلي بالمغرب”، اعتبر الفاسي أن “من سمات المدرسة المغربية الحضور المتسامي للإرث الأيقوني بشكل عام، واستعادة العلامات والرموز والأيقونات برؤية تشكيلية ممجدة للموروث، أو متحررة منه، والحرية من حيث الشكل واللون المنبثقة من إيحاءات الهوية، والاحترام الصارم للتناغم والتحكم في التقنية المعتمدة، ولا مانع من تعدد النوع الإبداعي البصري من نحت وتصوير وخط، مع الحفاظ على المرجعية ذات الصلة بالموروث الجمالي، وإمكانية التفاعل مع فنون أخرى من قبيل الموسيقى والتعبير الجسدي ضمن سياق فني بيّن، والانفتاح على الثقافات الأخرى دونما أبوية أو إحساس بالدونية، وتفادي حصر التعبير الفني في البعد النفعي الخالص للتوظيف الإيديولوجي والحزبي، وحرية المعالجة التشكيلية للقضايا الفلسفية والدينية كمطية للخلق الفني”.

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

وتابع الناقد الفني عينه: “في تاريخ الفن الرومانسية كانت دائما تثمن الأنا في الفن والأدب، والانطباعية ركزت على اللحظة والضوء، وفي التعبيرية مديح للقوة الإبداعية، وإذا كانت هناك خصوصية يابانية، ولون وأسلوب صينيان، وتعبيرية ألمانية، فلِم لا تكون عندنا مدرسة مغربية صرفة، نظرا للغنى في الموروث الثقافي؟!”.

ثم أردف المتدخل خلال الفعالية سالفة الذكر قائلا: “الراحل محمد شبعة تحدث عن تحرير العين المغربية من الجمالية الغربية”، وعلق على الأمر: “هذا مهم حتى لا يبقى الطالب المغربي يبحث في التجريد مباشرة وكأن لا تاريخ له”.

واستدرك أحمد الفاسي: “الرغبة في التنظير لمدرسة مغربية، قائمة أصلا، ليس دعوة للانغلاق داخل الذات والعيش في برج عاجي؛ لأن الحافز أصلا هو الثراء التراثي والفني، الذي أثار فضول فنانين كبار وفلاسفة. ولا يمكن طبعا حصر فنان في توجه وحيد، فاستراتيجية المغرب بشكل عام (…) هي التسامي، فينبغي أن يكون التوق إلى الارتقاء، والتعلق بالجذور ثم التسامي”.
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
من جهته، ذكر الفنان التشكيلي محمد المنصوري الإدريسي، الذي سيّر الندوة، أن “توصيف 60 سنة من الفن التشكيلي بالمغرب قد يبدو للوهلة الأولى متناقضا مع بداية الفن التشكيلي للمغاربة مع بداية القرن العشرين، مستندا على إرث بصري أقدم بكثير (…) إلا أن العقود الستة من التشكيل المغربي لا تشكل عنوانا حصريا يستوعب مختلف أطوار ميلاد التشكيل بالمغرب ونشأته؛ بل هي فترة تؤشر على دخول الفنون التشكيلية المغربية طورا متميزا من الوعي البصري، تبلورت فيه حداثة فنية واضحة، وانفصال نسبي عن الممارسات الفنية السابقة ذات الطابع التزييني أو التجاري، وتفاعل واع مع التحولات الثقافية والاجتماعية بالمغرب، فتكتسب سنة 1965 مرحلة ذروة التشكل، الفارقة المؤسسة لمسار فني جديد، والسعي إلى إنتاج خطاب تشكيلي مستقل”.

بدوره، أكد الناقد عز الدين الهاشمي الإدريسي هذا الطرح، قائلا: “طبعا، لم تولد التشكيلية المغربية من جيل مجرّد؛ بل هناك مدارس ورواد سابقون”.
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

وأبرز الهاشمي الإدريسي: “سنة 1965 ليست سنة ظهور الرسم والتشكيل؛ بل تبلور وعي الفنان بهويته وفرادته، هي سنة بدء مرحلة جديدة مع بلكاهية والمليحي وشبعة… استقلال للفن والتفكير فيه بشكل آخر كمغاربة يستعملون الرسم بالريشة واللوحة، أي الفنون الغربية، لا فنوننا الجميلة الممتدة عبر القرون”.

وزاد المتحدث عينه: “مهدت لهذه اللحظة الفارقة، التي عرفت “بناء علامة خاصة”، “رغبة في الانعتاق منذ الاستقلال، فمحمد الخامس أعاد افتتاح متحف الفنون الجميلة بتطوان، وأسندت إدارته إلى محمد السرغيني، وبالدار البيضاء بعد إدارة بلكاهية لمدرسة الفنون الجميلة صار البحث الجمالي يستند على المرجعية المغربية (…) في طريق سيادة في التعبير التشكيلي (…) والغرباوي والشرقاوي طبعا كانا يرسمان منذ الخمسينيات، ولعبا دورا محدٍّدا في الانتقال نحو الحداثة، ولو لم يشاركا في نقاشات مجموعة الدار البيضاء الذي هو تفكير جماعي؛ لكنهما أثرا وأعدا الطريق نحو الاستقلال”.
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
وأجمل الناقد التشكيلي عز الدين الهاشمي الإدريسي بالقول: “إذن، هذا التأريخ ينطلق من “أثر مجموعة الدار البيضاء، المعبرة عن إرادة تقدم وحداثة، وانعتاق جماعي، صار معها التشكيل مشروعا مجتمعيا”؛ لكنه ليس تأريخا حصريا؛ “وبالنسبة لمن لا يتفق مجال التفكير والفعل مفتوح. فتعدد الرؤية والتقديرات ثراء، وهكذا يتقدم تاريخ الفنون”.

هسبريس - وائل بورشاشن
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


===================================









الحمد لله رب العالمين
آخر مواضيعي

0 أساتذة المدرسة العليا للأساتذة بفاس يشتكون تردي ظروف العمل وتجاهل الإدارة لمطالبهم
0 النجاح الدراسي للجميع.. هكذا يريد برنامج الأحرار 2026-2031 أن يعيد للمدرسة العمومية دورها في الارتقاء الاجتماعي!
0 المتصرفون التربويون يصعدون ضد “برادة” ويعلنون خطوات احتجاجية جديدة
0 نقابة التعليم بـ”cdt” تطالب الوزارة بتنفيذ ما تبقى من التزاماتها
0 وزارة “برادة” تفتح باب تعديل الخريطة المدرسية للموسم 2026-2027
0 المغرب يتقاسم تجربته في مجال التحول الرقمي والابتكار التربوي بأديس أبابا
0 البنك الدولي: 861 ألف طالب بالمغرب بصفر شهادة في وحدات اللغات والمهارات الرقمية
0 مذكرة رقم 26-068 بتاريخ 13 يوليوز 2026 في شأن تدبير طلبات الاستفادة من منح التعليم العالي والتكوين المهني برسم سنة 2026-2027
0 ابتداء من 11 غشت.. قانون فرنسي يهدد آلاف الوظائف بمراكز النداء المغربية
0 المناصب الشاغرة و المحتمل شغورها لمؤسسات التعليم الابتدائي لسنة 2026

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

« الحصيلة الحكومية بالأرقام.. هكذا نجحت مدارس الريادة في الرفع من قدرات تلاميذ المدرسة العمومية | على خلاف المتوقع التلميذ الرائد لا يتفوق على التلميذ العادي في مهارة القراءة »
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
طلب المساهمة في العدد الرابع من مجلة المدرسة المغربية "المدرسة والمعرفة" التربوية دفاتر أخبار ومستجدات التربية الوطنية و التكوين المهني 0 29-06-2011 22:51
العدد الأول من "المدرسة المغربية" يفتح ملف "المدرسة المغربية.. أسئلة ورهانات" آثار على الرمال دفاتر أخبار ومستجدات التربية الوطنية و التكوين المهني 1 25-06-2009 18:28
العدد الأول من "المدرسة المغربية" يفتح ملف "المدرسة المغربية.. أسئلة ورهانات" عبد العالي الرامي دفاتر الأخبار الوطنية والعالمية 0 25-06-2009 16:13
لقاء تحسيسي"جميعا ضد المخدرات و العنف في المدرسة المغربية" marouanito دفتر مشاكل وقضايا إصلاح التعليم بالمغرب 0 26-04-2009 19:23
الأكاديمية تنظم المباراة الجهوية الكبرى في الفنون التشكيلية بفاس المغربية عزيز باكوش التربوية الدفتر العام لللتكوين المستمر والامتحانات المهنية 0 15-09-2008 18:19


الساعة الآن 16:55


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر تربوية © 2007 - 2015 تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة